عاجل:

معاريف: الجيش الاسرائيلي يجند طلاب مدرسة دينية في كريات شمونة بسبب النقص العددي لديه

  • ٤٤

كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن الجيش ينشئ قوة من طلاب مدرسة دينية بمستوطنة كريات شمونة قرب الحدود مع لبنان، في ظل معاناته من نقص عددي ونزوح معظم سكانها.

واوضحت “معاريف”، بانه “على خلفية مغادرة الشباب ونقص القوى البشرية، ينشئ الجيش الإسرائيلي قوة دفاع من طلاب مدرسة “يشيفات هسيدر” في كريات شمونة”.

وذكرت أنه سيتم تدريب عشرات الشباب قبل التجنيد، وتسليحهم للمساعدة في حماية المستوطنة في حالات الطوارئ. وهذه الخطوة جاءت إثر إدراك الجيش أن كريات شمونة تشهد نزوحا متزايدا من سكانها، ويشكل الشباب غالبية المغادرين، وفقا للصحيفة.

وتابعت أن الجيش الإسرائيلي “يخشى من نقص قوة الاستجابة (في المستوطنة) في حال وقوع أي طارئ، في ظل النزوح الراهن”.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي لم تسمه قوله إن “هذه مبادرة من الفرقة 91 (فرقة الجليل)”. وأردف: “قررنا تجنيد مجموعة من طلاب المدرسة، الذين يأتون من مختلف أنحاء البلاد للدراسة، ضمن وحدة الدفاع في كريات شمونة”.

وتابع: “في هذا الإطار، يخضع الطلاب لتدريب وينضمون إلى القوات، استجابة للاحتياجات العملياتية في منطقة الشمال، وسيصبحون مجندين أو جنود احتياط”، حسب المصدر.

وفي آذار الماضي، حذر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من انهيار الجيش من الداخل بسبب نقص حاد في عدد الجنود.

وعزا ذلك إلى الضغوط العملياتية على جبهات متعددة وعدم تجنيد “الحريديم” (يهود متشددين دينيا)، مطالبا بتمديد الخدمة الإلزامية.

ويشكل “الحريديم” نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، وأن الاندماج في المجتمع العلماني يهدد هويتهم الدينية.

وتقع كريات شمونة ضمن منطقة إصبع الجليل أقصى شمالي إسرائيل، وتبعد عن حدود لبنان 1.9 كم فقط، ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة غادر معظم سكانها تحت وطأة نيران “حزب الله”.

المنشورات ذات الصلة