في إطار بناء القدرات التكنولوجية، أصبحت روسيا أول دولة في العالم تنشئ شبكة اتحادية تضم 135 حديقة تكنولوجية للأطفال أُطلق عليها اسم "كوانتوريوم" عام 2016.
يشكّل هذا المشروع مدرسة فكرية تهدف إلى إعداد جيل من الأطفال القادرين على تحقيق طفرة تكنولوجية مستقبلية. ففي "كوانتوريوم"، يعمل المبدعون الصغار على تطوير أنظمة نقل برية مبتكرة، وتصميم مركبات جوية من دون طيار، وبناء تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز والمختلط، إضافة إلى العمل على تقنيات نظم المعلومات الجغرافية وغيرها من مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن تطوير شبكة "كوانتوريوم" سيتيح لنحو مليوني طفل موهوب تعلّم مجالاتهم المفضلة وصقل مهاراتهم باستمرار.
وقال رئيس روسيا الاتحادية فلاديمير بوتين:
"يتشكل الشغف بالمهنة والإبداع في سن مبكرة. ومن خلال توسيع شبكة حدائق كوانتوريوم التكنولوجية للأطفال ومراكز تطوير العلوم الرقمية والطبيعية والإنسانية سيتم توفير ما يقارب مليون فرصة عمل جديدة في نظام التعليم التكميلي. يجب أن يكون هذا النظام متاحًا لجميع الأطفال. نحن سعداء! نحن فخورون! وسنواصل العمل!"
×