إرتفعت العقود الآجلة للقمح في بورصة "يورونكست" بباريس، أول من أمس، مدعومة بالظروف الجوية المعاكسة للمحاصيل الأميركية وإنتعاش أسعار النفط وسط شكوك حول مدى إستمرار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
لكن المكاسب جاءت محدودة بسبب إستقرار اليورو مقابل الدولار ووفرة إمدادات القمح العالمية.
وإرتفع سعر قمح الطحين لشهر أيار 1.1% في نهاية جلسة التداول النهارية ليصل إلى 193.50 يورو (228.08 دولار) للطن، متعافياً من أدنى مستوى له في شهرين عند 190.50 يورو الجمعة الماضي.
كما شهد عقد أقرب إستحقاق تعديلات فنية مع إقتراب موعد انتهاء أجله.
وإرتفعت العقود الآجلة للمحصول الجديد لشهر أيلول 1.1% لتصل إلى 206.75 يورو.
وقال أحد متداولي العقود الآجلة: "هناك عاملان يدعمان القمح في الوقت الحالي، وهما الطقس والحرب".
وحدّت التوقعات الإيجابية للمحصول في أوروبا ومنطقة البحر الأسود من إرتفاع الأسعار، لكن الحرب في إيران حافظت على علاوة المخاطر.
وأضاف المتداول: "لا يمكن للسوق أن تتراجع وتعود إلى أساسيات التداول طالما يوجد هناك غموض جيوسياسي".
وفي ظل التوقعات بتحقيق محصول جيد في المغرب، وهو أحد أهم عملاء القمح في الاتحاد الأوروبي، يتوقع التجار أن يقدم المغرب على تعليق واردات القمح في وقت مبكر من حزيران أو تموز للتركيز على الاستهلاك على الإمدادات المحلية.
وذكرت وكالة الزراعة الحكومية "فرانس أجري مير" أن حالة قمح الطحين اللين الفرنسي مستقرة في الأسبوع المنتهي في 13 نيسان، إذ لا يزال 84% من المحاصيل مصنفة على أنها جيدة أو ممتازة.