عاجل:

نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة: لنبذ الأحقاد والصغائن وليكن التسامح فيما بيننا منارة تحتذى..

  • ٢٢
رأت نقابة المدارس الأكاديمية الخاصة، أن المؤسسات التربوية أثبتت مرة أخرى، أنها ليست مجرد مبانٍ تُعلّم، بل هي قلاعٌ للصمود، ومناراتٌ للعلم، وحصونٌ للوطن. في خضم التحديات الجسام التي مر بها وطننا الحبيب، وخلال الحرب الأخيرة التي ألقت بظلالها الثقيلة على ربوعنا، كنتم أنتم الشعلة التي لم تنطفئ، والصوت الذي لم يخفت، والإرادة التي لم تلن". 

وتابعت في بيان: "لقد صمدتم وصبرتم، وواجهتم الصعاب بشجاعةٍ منقطعة النظير. لم تتوقف عجلة التعليم، ولم تتراجع رسالة التربية، بل كنتم المثال الأسمى للعطاء والتفاني. من تحت الركام، ومن بين الأنقاض، أعدتم بناء الأمل، وزرعتم بذور المستقبل في نفوس أبنائنا وبناتنا. إن هذا الصمود ليس مجرّد فعلٍ عابر، بل هو شهادةٌ حية على إيمانكم الراسخ بقيمة العلم، وبأهمية بناء الأجيال القادمة، مهما عظمت التضحيات".

وأضافت: "في هذا المقام، لا يسعنا إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار وخاصة شهداء القطاع التربوي الذين رووا بدمائهم الزكية تراب هذا الوطن، ولجرحانا الأبطال الذين حملوا أوسمة الشرف والألم.  تحيةٌ من القلب إلى كل أمٍ ثكلى، وكل أبٍ مفجوع، وكل طفلٍ فقد سنده. إن تضحياتهم لن تذهب سدى، وذكراهم ستبقى محفورةً في وجداننا، تضيء لنا دروب العز والفداء".

ووجَّهت التحية "إلى كل فردٍ في هذا الوطن، إلى كل يدٍ عاملة، إلى كل قلبٍ نابضٍ بحب لبنان. لقد أثبتنا جميعاً أن إرادتنا أقوى من كل المحن. إن وحدتنا هي سر قوتنا، وتكاتفنا هو سبيلنا الوحيد نحو بناء مستقبلٍ أفضل".

ودعت إلى "العمل في سبيل  ترسيخ وحدتنا الوطنية وليكن التسامح فيما بينا منارة تحتذى ولننبذ الأحقاد والضغائن ولنعمل سوية في سبيل وطننا لبنان". 

وختمت: "إن المرحلة القادمة تتطلب منا جميعا اليقظة والاستعداد الدائم ، فالتحديات قد لا تكون انتهت بعد ، وواجبنا الوطني والأخلاقي يحتم علينا البقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طاريء قد يطرأ لا قدّر الله، لنكن يدا واحدة وعينا ساهرة، وقلباً واحداً ينبض بحب لبنان، حماية لمؤسّساتنا التربوية وصونا لأجيالنا القادمة ودفاعا عن كرامة وطننا". 


المنشورات ذات الصلة