شهدت الطريق من بيروت باتجاه صيدا والجنوب، عند حاجز الجيش اللبناني – جسر الأولي، ازدحاماً ملحوظاً منذ صباح اليوم، بالتزامن مع بدء سريان وقف إطلاق النار، في مشهد يعكس عودة الحياة تدريجياً، رغم ثقل الخسائر وآثار الدمار.
حيث باشرت فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، بالتنسيق مع البلديات، أعمال فتح طريق القاسمية–برج رحّال، بعد تضرر الجسور جراء الأحداث الأخيرة. ومع تعذّر المرور عبر البنى التحتية المدمّرة، جرى تزويد المنطقة بعبّارات لتسهيل عبور السيارات، في محاولة لإعادة وصل ما انقطع وتمكين الأهالي من العودة إلى قراهم.
وعلى جسر القاسمية، ارتسمت صورة الانتظار الطويل، حيث علقت عشرات السيارات في زحمة خانقة، فيما يترقّب المواطنون العبور نحو منازلهم، حاملين معهم قلق الأيام الماضية وأمل الاستقرار.
تصوير: عباس سلمان
×