عاجل:

المصلحة الوطنية لنهر الليطاني: تضرر بعض خطوط التوتر العالي نتيجة تعرض محيط إحدى معاملنا لغارة معادية

  • ٢٦

أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني عن تعرض محيط معمل إبراهيم عبد العال لتوليد الطاقة الكهرومائية التابع لها لغارة معادية سقطت في المنطقة الواقعة بين سهل مشغرة وعين الزرقاء، ما أدى إلى قطع الطريق المؤدية إلى المعمل بشكل جزئي، وإلى تضرر بعض خطوط التوتر العالي (66 ك.ف).

وأكدت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني أن المعمل لا يزال يعمل بقدرته الإنتاجية، ويواصل تغذية الشبكة العامة بالطاقة الكهربائية، بفضل الجهود الفورية التي تبذلها فرقها الفنية والهندسية لضمان استمرارية المرفق العام وعدم انقطاع الخدمة، والحفاظ على سلامة المعمل والمنشآت.

وإذ تدين المصلحة هذا الاستهداف الذي طال محيط منشأة حيوية، فإنها تشدد على أن منشآت إنتاج الطاقة الكهرومائية تُعد من البنى التحتية المدنية الأساسية التي تتمتع بحماية خاصة بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقيات جنيف لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، التي تحظر استهداف الأعيان المدنية أو تعريضها لأعمال عدائية من شأنها الإضرار بالسكان المدنيين أو حرمانهم من الخدمات الأساسية، كما تندرج هذه المنشآت ضمن الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين، والتي يحظر الاعتداء عليها أو تعطيلها.

كما تؤكد المصلحة أن أي اعتداء على هذه المنشآت من شأنه أن يهدد الأمن الطاقوي الوطني، ويعرّض سلامة المدنيين والعاملين والبيئة لمخاطر جسيمة، ويقوّض استمرارية الخدمات العامة التي يعتمد عليها آلاف المواطنين.

وعليه، تناشد المصلحة الوطنية لنهر الليطاني الجهات الدولية المختصة، ولا سيما المنظمات الأممية والهيئات المعنية بتطبيق القانون الدولي الإنساني، العمل على إلزام العدو باحترام قواعد هذا القانون، وتحييد البنى التحتية والمرافق العامة الحيوية عن أي أعمال عسكرية، حفاظًا على سلامة العاملين والمنشآت، وضمانًا لاستمرار تقديم الخدمات الأساسية.

وتؤكد المصلحة أنها ستواصل، رغم الظروف الاستثنائية، القيام بواجباتها الوطنية في تشغيل المنشآت المائية والكهرومائية، وتأمين استمرارية الإنتاج ضمن أعلى معايير السلامة الممكنة، بما يضمن خدمة المصلحة العامة وحماية الموارد الوطنية.

المنشورات ذات الصلة