أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة تشدد منذ بداية الأحداث على ضرورة التوصل إلى حل دائم يضمن تثبيت وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الهدنة الحالية لا تعني انتهاء الحرب.
ونفى المتحدث بشكل قاطع وجود أي اتفاق مع إيران، معتبراً أن كل الادعاءات بشأن تفاهمات لوقف الهجمات غير صحيحة، مؤكداً أن الهجمات على قطر استمرت خلال فترة الحرب وتوقفت مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
كما أوضح أن قطر لا تقوم بدور وساطة مباشر، لكنها تنسق بشكل مكثف مع باكستان والولايات المتحدة ودول المنطقة، دعماً لمسار التهدئة، مع التأكيد على دعم الوساطات القائمة، ولا سيما وساطة باكستان.
وشدد على أن قطر تعمل مع شركائها الإقليميين من أجل بلورة موقف موحد تجاه التطورات، لافتاً إلى أن أي اتفاق مستقبلي لإنهاء الحرب يتطلب جمع أطراف المنطقة على طاولة واحدة للوصول إلى حلول مستدامة.
وأشار أيضاً إلى أن مجلس التعاون الخليجي أثبت أهميته في التنسيق ومواجهة التحديات، مؤكداً أنه لا يمكن لأي طرف السيطرة على مضيق هرمز أو استخدامه كورقة ضغط.
وأضاف المتحدث أن الدوحة ترفض أي ادعاءات حول وجود اتفاق مع إيران بشأن وقف الهجمات، مجدداً إدانة قطر لكل الاعتداءات التي طالتها وطالت دول الخليج.
وختم بالتأكيد على استمرار التواصل مع مختلف الأطراف من أجل التوصل إلى حل شامل للأزمة، وليس مجرد وقف مؤقت لإطلاق النار، معتبراً أن إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء منذ بداية الحرب وحتى وقف إطلاق النار.