عاجل:

بو عاصي: حزب الله من دفع الدولة اللبنانية الى التفاوض مع إسرائيل

  • ٢٩

رأى عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب بيار بو عاصي أن "حزب الله هو من دفع الدولة اللبنانية الى التفاوض مع إسرائيل إذ إن التوقيت جاء بناء على الحرب التي أقحمنا بها وظروف التفاوض ليست الأفضل في ظل ما تسبب به من إحتلال إسرائيل بلدات لبنانية عدة"، مشدّداً على انه "يجب إنهاء حالة الصراع القائمة على الساحة اللبنانية بين القوى الإقليمية وإسرائيل منذ عام ١٩٧٣".

واعتبر عبر "لبنان الحر"أن "تلويح "الحزب بإسقاط الحكومة هو من باب التهويل مع ضرورة أخذ كل الأمور على محمل الجد، فحزب الله ليس وحيداً على الساحة اللبنانية ولا يستطيع ان يفرض مقاربته وخياراته على سائر الافرقاء في البلد. لبنان ليس بلد حزب الله بل إيران، لذا المسؤول عن لبنان وفرض سيادته وحماية شعبه هي الدولة اللبنانية لا حزب الله ولا إسرائيل".

تابع: "لا افق للحرب التي اقحمنا بها الحزب ولا للموت والدمار اليومي ولا افق لتلويحه بإسقاط الحكومة ولعب ورقة الشارع. على الدولة اللبنانية ان تكون الاقوى في لبنان وهي قادرة على ذلك. الدولة العميقة هي عملياً إدارة وأجهزة متفلّتة من القرار السياسي. هذا ليس إستهدافاً للأجهزة الامنية او للقضاء ولكنه توصيف في ظل إتخاذ قرارات مفصلية من قبل الحكومة وعدم تطبيقها".

وردّاً على سؤال، أجاب: "ليس من المفروض زج الجيش اللبناني في حرب لم تقررها الدولة اللبنانية وغير متكافئة عسكرياً. إذا زج الإيراني لبنان بواسطة حزب الله بحرب مع إسرائيل، هل أرمي الجيش في هذا الآتون؟ لا يمكن ان نخضع للابتزاز المتواصل للحزب واستخدام قدراته العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية".

وردا على سؤال عن مشروع إسرائيل الكبرى، سأل: "أليس هذا المشروع من النيل الى الفرات؟ ألا يضم مصر والعراق، فلماذا لم يزجّا نفسهما بحرب مباشرة مع إسرائيل كالتي اقحمنا بها الحزب؟ لماذا لم يدعُ المرجع الشيعي آية الله السيستاني لدخول الحرب؟ أذربيجان أليست شيعية ولماذا لم تتصدَ لهذا المشروع؟ كذلك الأمر للملايين من الشيعة في الهند وباكستان ودول الخليج".

وختم عن ذكرى 13 نيسان: "ما أشبه اليوم بالعام ١٩٦٩ حين تلكأت الدولة عن القيام بدورها امام السلاح الفلسطيني غير الشرعي تحت حجج عدة كتحاشي إنقسام الجيش وتجنّب الفتنة والوقوع بحرب اهلية، فكانت النتيجة إنهيار الدولة وانقسام الجيش والدخول بحرب اهلية عام ١٩٧٥. نحن من عشنا الأمرّين من الحرب نعمل كل ما بوسعنا لتلافي تكرار ١٣ نيسان ١٩٧٥ وتجنيب شبابنا ما عشناه في الحرب".

المنشورات ذات الصلة