عاجل:

الفوعاني من الهرمل: الرد الحقيقي على الجرائم الإسرائيلية لا يكون بالانجرار إلى الفتنة بل بمزيد من الوحدة الوطنية والوعي والمسؤولية

  • ٤٠
اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني خلال تشييع الشهيد أشرف الفوعاني وأولاده الخمسة في مدينة الهرمل، إن “مجزرة حيّ السلم تمثّل جريمةً وحشيةً موصوفة تُدينها كل القيم الإنسانية والأخلاقية، وهي اعتداء مباشر على العائلة اللبنانية وعلى براءة الطفولة التي لا يجوز أن تُستهدف تحت أي ظرف”.

وأضاف خلال كلمة له أن “ارتقاء الشهيد أشرف الفوعاني وأطفاله الخمسة معًا كما سائر شهداء لبنان يكشف حجم المأساة التي يعيشها شعبنا، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية لوضع حدٍّ لهذا المسلسل الدموي”، معتبرًا أن “هذه الجريمة يجب ان لا تمرّ مرور الكرام في وجدان اللبنانيين، بل ستبقى جرحًا مفتوحًا وصرخة حق في وجه الظلم ودعوة الى الوحدة الوطنية.

وشدد الفوعاني أن “الرد الحقيقي على هذه الجرائم لا يكون بالانجرار إلى الفتنة، بل بمزيد من الوحدة الوطنية والوعي والمسؤولية”، داعيًا إلى “تعزيز التماسك الداخلي، ورفض كل محاولات الاستثمار في الدم أو استغلال المآسي لإثارة الانقسامات بين أبناء الوطن الواحد”.

وأكد الفوعاني التمسك بالنهج الوطني الذي يقوده الرئيس نبيه بري، معتبرًا أن “الحفاظ على وحدة لبنان واستقراره يتطلب التزامًا صادقًا بخيار الدولة ومؤسساتها، والعمل على حماية السلم الأهلي في مواجهة كل التحديات”.

وأشار إلى أن “مدينة الهرمل، كما كانت دائمًا، ستبقى عنوانًا للصمود والوفاء، وأن أبناءها سيواصلون التمسك بخياراتهم الوطنية مهما اشتدت الظروف”، معتبرًا أن “هذه الجريمة لن تنال من إرادة الحياة لدى اللبنانيين، بل ستزيدهم إصرارًا على التمسك بأرضهم ووطنهم”.
المنشورات ذات الصلة