كشفت تقارير إعلامية أميركية عن استخدام وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تقنية سرية متطورة تحمل اسم "Ghost Murmur"، وذلك لأول مرة ميدانيًا، لتحديد موقع طيار أميركي سقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية.
وبحسب ما أورده تقرير لصحيفة "نيويورك بوست"، تعتمد هذه التقنية على رصد الإشارات الكهرومغناطيسية الدقيقة الناتجة عن نبضات قلب الإنسان، باستخدام أجهزة استشعار متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يسمح بتحديد موقع شخص حتى من مسافات بعيدة.
وأفادت المعلومات أن النظام قادر، في ظروف معينة، على التقاط ما يشبه “البصمة الحيوية” للقلب من مسافات قد تصل إلى عشرات الأميال، ما ساهم في العثور على الطيار الذي كان مختبئًا في منطقة جبلية داخل إيران بعد إسقاط طائرته.
ووصفت مصادر مطلعة التقنية بأنها أشبه بـ“سماع صوت في ملعب شاسع”، في إشارة إلى دقة النظام وقدرته على عزل الإشارات البشرية من الضوضاء المحيطة، مضيفة: "إذا كان قلبك ينبض، سنعثر عليك".
وتُعد هذه العملية جزءًا من مهمة إنقاذ معقدة نفذتها القوات الأميركية بالتعاون مع الاستخبارات، بعد بقاء الطيار مفقودًا لساعات طويلة في بيئة معادية، قبل تحديد موقعه بدقة وتنفيذ عملية الإجلاء.