صدر عن رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان البيان الآتي:
يفترض أن يكون اثنين الفصح يومًا لاستمرار الفرح بقيامة المسيح وبداية حياة جديدة، غير أننا نعيشه، للأسف، استمرارًا للقتل والموت الرخيص، كما حدث في فاجعة المنصورية، وسط اضطرابات اجتماعية ومخاوف متزايدة من الفتنة والانفلات الأمني.
ومن المسلّم به أن الأمن هو واجب مؤسّسات الدولة، العسكرية والقضائية والخدماتية، أولًا وأخيرًا، كما يشكّل السلم الأهلي الركن الأساس لأي استقرار أمني.
غير أن السلم الأهلي لا يقتصر على دور الدولة وحدها، بل هو مسؤولية مُشتركة تقع على عاتق المجتمع السياسي، الرسمي والطائفي والحزبي، إلى جانب المجتمع المدني. وهو يرتكز على طبيعة العلاقات بين الناس، ويقوم على الحوار والتسامح وقبول الآخر، والالتزام بالعقد الاجتماعي.
×