عاجل:

المعابر تحت النار… خنق لبنان يبدأ برياً

  • ٥٢


تتجه الأنظار إلى المعابر البرية بين لبنان وسوريا بعد تحذيرات إسرائيلية غير مسبوقة طالت منطقة معبر المصنع، في خطوة تُقرأ كتصعيد جديد ضمن مسار الحرب المتدحرجة على لبنان.

ويأتي هذا التطور في سياق تهديدات إسرائيلية متصاعدة باحتلال كامل لبنان وتوسيع العمليات العسكرية، بالتوازي مع استمرار الغارات على مناطق لبنانية واستهداف بنى تحتية وجسور في البقاع. وتشير المعطيات إلى أن المعابر البرية باتت جزءاً من المشهد العسكري، بعدما سبق أن أُغلق معبر جديدة يابوس مؤقتاً إثر تهديدات إسرائيلية مماثلة.

أما أهمية المعابر فهي تتجاوز البعد اللوجستي، إذ تشكّل الشريان البري الأساسي للبنان نحو سوريا والعالم العربي، كما تحوّلت خلال الأسابيع الماضية إلى ممر نزوح رئيسي مع عبور أكثر من 200 ألف شخص إلى سوريا هرباً من القصف.

ويرى مراقبون أن استهداف المعابر، إن حصل، سيعني عملياً تضييق الخناق على لبنان اقتصادياً وإنسانياً، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الضغط العسكري تتجاوز الجنوب إلى عمق الجغرافيا اللبنانية.

المنشورات ذات الصلة