عاجل:

هل تقترب الضربة الكبرى؟ بوشهر يدخل دائرة الخطر

  • ٣٨


تتراكم في الأيام الأخيرة مؤشرات يصعب تجاهل ترابطها، وتدفع إلى طرح سيناريو كان يُعدّ حتى وقت قريب من أخطر المحظورات... اقتراب المواجهة من المنشآت النووية في إيران، وفي مقدّمها محطة بوشهر للطاقة النووية.

التطوّر الأبرز تمثّل بسقوط مقذوف قرب المفاعل وإصابة مبنى مجاور بشظايا، في حادثة تُعدّ من أقرب الوقائع الميدانية إلى الموقع النووي منذ سنوات. ورغم عدم تسجيل أضرار بالمفاعل أو ارتفاع في الإشعاع، فإن مجرد الاقتراب من منشأة نووية عاملة يرفع مستوى التصعيد إلى عتبة جديدة.

هذا التطوّر لم يأتِ معزولاً. فقد سبقته تقارير عن سحب خبراء روس من مواقع حساسة داخل إيران، بالتوازي مع مؤشرات على رفع الجهوزية العسكرية وتحليق قاذفات استراتيجية في أجواء المنطقة. تزامن هذه المعطيات يوحي بمرحلة “تهيئة ميدانية” أكثر منه أحداثاً منفصلة.

وتكمن خطورة بوشهر في كونه المفاعل للطاقة النووية المدنية الوحيدة العاملة في إيران لإنتاج الطاقة الكهربائية، ما يجعل أي استهداف مباشر له يتجاوز الحسابات العسكرية التقليدية إلى مخاطر إشعاعية إقليمية واسعة. لذلك، تبدو الضربات القريبة حتى الآن أقرب إلى رسائل ردع قاسية أو اختبار للحدود، لكنّ تكرارها يضيّق المسافة بين الضغط العسكري والسيناريو الأخطر.

باختصار، لم يُستهدف المفاعل بعد… لكن المؤشرات تقول إن الصراع بات يقترب من أخطر خطوطه الحمراء.

المنشورات ذات الصلة