كشفت تقارير أن إيران تدير عملياً ما يشبه "نقطة جباية" في مضيق هرمز، حيث تسمح للسفن التابعة لدول صديقة بالمرور مقابل رسوم مالية.
وبحسب المعلومات، التي اوردها موقع بلومبرغ، يطلب من السفن تقديم تفاصيل عن الملكية والشحنة عبر وسيط مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، ثم تخضع لعمليات تدقيق أمني قبل الدخول في مفاوضات حول الرسوم، التي تبدأ عادةً من نحو دولار واحد لكل برميل بالنسبة لناقلات النفط.
وتسدد هذه المدفوعات غالباً باليوان الصيني أو عبر العملات الرقمية المستقرة. وبعد الموافقة، تحصل السفن على رمز تصريح خاص، وقد ترافقها قطع بحرية لتأمين عبورها.
كما تشير التقارير إلى أن بعض السفن تطلب منها تغيير علمها مؤقتاً إلى دول مثل باكستان، بهدف استيفاء شروط العبور.
×