استقبل الملك البريطاني تشارلز الثالث الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر بكنغهام، كما التقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، حيث تناولت المحادثات ملفات إقليمية وأمنية بارزة، في مقدمتها تداعيات الحرب على إيران.
ووفق متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية، بحث الجانبان ضرورة وضع خطة قابلة للتطبيق لإعادة فتح مضيق هرمز في ظل ما وصفه بالتداعيات الاقتصادية الجسيمة الناتجة عن الإغلاق المطول، مع الاتفاق على العمل مع أطراف دولية أخرى لضمان حرية الملاحة.
وأوضح الرئيس السوري أن دمشق اختارت التأني في فتح العلاقات مع إيران حتى هذه اللحظة، معتبراً أن سوريا دفعت ضريبة تدخل حزب الله في أراضيها مع الحرص على عدم انتقال الصراع إلى لبنان، كما شدد على أن بلاده ستبقى خارج أي صراع يتعلق بإيران ما لم تتعرض سوريا للاستهداف من أي طرف، مؤكداً في الوقت نفسه عدم وجود علاقات رسمية بين سوريا وإيران في المرحلة الراهنة.
توازياً، رحّب ستارمر بالتحرك السوري ضد تنظيم داعش، مشيرًا إلى التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب.
وتناول اللقاء أيضًا ملفات الهجرة، حيث دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى تعزيز التعاون في مجال عودة المهاجرين غير الشرعيين، وأمن الحدود، ومكافحة شبكات تهريب البشر.