عاجل:

3 إشارات قد تكشف أن منزلك تحت المراقبة الرقمية

  • ٢٨

حذّرت شعبة الجرائم الإلكترونية التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي من أن الأجهزة الذكية قد تتحول إلى بوابة خفية للاختراق، من دون أن يلاحظ المستخدم ذلك، في ظل تزايد استهداف أجهزة "إنترنت الأشياء" داخل المنازل.

وتشمل هذه الأجهزة التلفزيونات الذكية، وكاميرات المراقبة، ومنظمات الحرارة، والثلاجات، وأجهزة تتبع اللياقة، وحتى ألعاب الأطفال، وهي كلها باتت عرضة للاستغلال من قبل قراصنة يعملون على ضمّها إلى شبكات سرية تُعرف باسم "بوت نت".

وتكمن خطورة هذا النوع من الاختراق في أن الجهاز لا يُستهدف فقط لتعطيله، بل قد يُستخدم لاحقاً في تنفيذ هجمات إلكترونية، أو تمرير حركة إنترنت خبيثة، أو إخفاء المصدر الحقيقي للعمليات التي ينفذها المهاجمون.

وبحسب التحذير، لا يحتاج القراصنة دائماً إلى رسائل تصيّد أو روابط مشبوهة للوصول إلى هذه الأجهزة، إذ غالباً ما يدخلون عبر كلمات المرور الافتراضية الضعيفة، أو عبر أنظمة لم تُحدّث منذ فترة، أو من خلال ثغرات أمنية غير مكتشفة.

وهناك 3 مؤشرات أساسية قد تدل على أن جهازك الذكي تعرّض للاختراق من دون علمك. أولها ارتفاع استهلاك البيانات بشكل غير معتاد، نتيجة نشاط خفي في الخلفية. والثاني زيادة مفاجئة في فاتورة الإنترنت، خصوصاً إذا كان الاشتراك يرتبط بحجم الاستخدام. أما الإشارة الثالثة فتظهر على شكل بطء في الجهاز نفسه أو تراجع في أداء شبكة "واي فاي"، بسبب استهلاك البرمجيات الخبيثة لموارد النظام.

وتزداد خطورة هذه الهجمات لأن المخترقين يستخدمون اتصال الضحية نفسه وعنوانه الرقمي لتنفيذ أنشطتهم، ما يمنحهم غطاءً يصعّب تعقّبهم مباشرة.

ولتقليل هذا الخطر، يُنصح بتغيير كلمات المرور الافتراضية فوراً، والحرص على تثبيت التحديثات الأمنية بشكل منتظم، إلى جانب مراقبة استهلاك البيانات بصورة دورية لرصد أي نشاط غير طبيعي. 

المنشورات ذات الصلة