أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنه من "المتوقع أن يقدم وزير التراث عميحاي إلياهو توصيته إلى الرئيس يتسحاق هرتسوغ بشأن طلب العفو المقدم من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، وذلك اليوم (الإثنين) أو غداً".
واوضح أنه "وفقاً للتقديرات، فقد استكمل إلياهو صياغة موقفه النهائي، ويجري الآن النظر في طريقة التسليم، سواء عبر التسليم المباشر في لقاء مع الرئيس (وهو الخيار المفضل)، أو عبر البريد الإلكتروني إذا لم يتسنَّ التنسيق الفوري".
ولفتت إلى أن "هذه الخطوة تأتي بعد عدة أسابيع من المعالجة الداخلية في وزارة العدل. وكان وزير العدل ياريف ليفين قد نقل صلاحية التعامل مع الطلب إلى يد إلياهو، بعد أن قرر أنه ممنوع من التدخل فيه بسبب قربه من نتانياهو. كما أن إلياهو هو الوزير الذي يتولى بشكل دائم الملفات التي يُمنع ليفين من التعامل معها. وبعد وقت قصير، أعلنت دائرة العفو أنها استكملت الرأي القانوني المهني ونقلته إلى الوزير".
وأوضحت أنه "من هناك سيُنقل إلى الرئيس تتركز الأنظار الآن على طبيعة التوصية التي ستوضع أمام الرئيس. ووفقاً لجهات مطلعة، ينوي إلياهو التوصية بمنح العفو لنتانياهو، على الرغم من تحفظ المستوى القانوني الواضح على هذه الخطوة"، وبحسب المصادر القانونية، فإن الرأي المهني يقرر وجود صعوبات جوهرية في منح العفو في المرحلة الحالية، من بين أمور أخرى لأن الإجراء الجنائي لا يزال مستمراً، ونتانياهو هو متهم لم يصدر حكمه بعد، كما أنه لم يعترف ولم يعرب عن ندمه، وهي اعتبارات تُفحص عادة في طلبات من هذا النوع، كما حدد الرأي القانوني أن صلاحية العفو العادية للرئيس لا تنطبق في مثل هذه الحالة بصيغتها الحالية".
ولفتت إلى أن "المنظومة القانونية تعتبر أنه إذا قرر الرئيس في نهاية المطاف الاستجابة للطلب، فإن الإجراء لن ينتهي عند هذا الحد، بل سيعود الملف بعد ذلك لغرض "توقيع الاستمرارية" (حتمية التوقيع من قبل وزير)، كجزء من الإجراءات المطلوبة لإتمام الخطوة".