أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن "الضربة التي استهدفت منطقة محطة بوشهر كانت على بعد أمتار قليلة من وحدة توليد الطاقة".
وكانت قد ذكرت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، أن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بمحطة بوشهر النووية، مساء الثلاثاء، مضيفة أنه لم ترد أنباء عن وقوع أضرار.
وقالت الوكالة نقلاً عن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المقذوف سقط بالقرب من المحطة النووية في مدينة بوشهر الساحلية في نحو الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بالحادثة، وإنه لم تقع أضرار أو إصابات. وكرر المدير العام للوكالة رافاييل جروسي دعوته للتحلي بضبط النفس إلى أقصى حد خلال الصراع لتجنب خطر وقوع حادث نووي.
بدورها، نددت "روس آتوم"، شركة الطاقة النووية الحكومية في روسيا، بالهجوم الذي استهدف أراضي المحطة ودعت إلى تهدئة الأوضاع في محيط المنشأة.
وذكر أليكسي ليخاتشوف رئيس "روس آتوم" في بيان: "نندد بشدة بما حدث وندعو جميع أطراف النزاع إلى بذل كل جهد ممكن لتهدئة الوضع حول محطة بوشهر للطاقة النووية".
وأشار البيان إلى أن مستويات الإشعاع حول المحطة التي شيدتها روسيا طبيعية ولم تقع إصابات بين الموظفين.
ومحطة بوشهر، التي بنتها روسيا، هي المحطة الوحيدة العاملة لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية في إيران. وتقوم "روس آتوم" ببناء وحدتين إضافيتين هناك، لكن ليخاتشوف قال إن أعمال البناء توقفت بعد اندلاع الصراع.