أعلنت اليونيفيل في بيان أن قواتها "تعرضت اليوم لإطلاق نار، يُرجّح أنه من قبل مجموعات مسلحة غير تابعة للدولة، في 3 حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في ياطر وديركيفا وقلاوية، وقد وقع إطلاق النار في ياطر على مسافة قريبة وصلت إلى خمسة أمتار من قوات حفظ السلام. أما مصدر إطلاق النار في الحادثتين الأخريين فكان على بُعد نحو 100 متر و200 متر على التوالي. ردّت دوريتان بإطلاق النار دفاعًا عن النفس، وبعد تبادل قصير لإطلاق النار استأنفت الدوريات أنشطتها المخططة. ولم يُصب أي من أفراد قوات حفظ السلام".
أضافت: "إن وجود أسلحة خارج سيطرة الدولة ضمن منطقة عمليات اليونيفيل يشكل انتهاكًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701. ومن غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تنفذ مهامًا مكلفة بها من قبل مجلس الأمن".
وختمت: "نذكّر بشدة جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي لضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة في جميع الأوقات، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع إلحاق الأذى بالمدنيين. إن أي هجوم على قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل يشكل انتهاكًا خطيراً للقانون الدولي الإنساني وللقرار 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب".