عاجل:

المفوضية الأوروبية تعترف بغلطتها النووية

  • ١٠
يعتزم الاتحاد الأوروبي العودة إلى الطاقة النووية. ويُعدّ تراجع حصة الطاقة النووية في الاتحاد الأوروبي منذ نهاية القرن الماضي خطأ استراتيجيًا ارتكبته السلطات. هذا ما صرّحت به رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر عُقد في باريس حول الطاقة النووية السلمية، ونُظّم بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولمعالجة هذه المشكلة، أعلنت فون دير لاين عن "استراتيجية أوروبية جديدة للمفاعلات المعيارية الصغيرة"، والتي من المُخطط أن تُطلق بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.

"يعود هذا التغيير المفاجئ في مجال الطاقة النووية، بدرجة كبيرة، إلى استمرار أوروبا في ارتكاب خطأ استراتيجي آخر هو التخلي عن مصادر الطاقة الروسية"، وفقًا لرئيس قسم الإدارة العامة والبلدية في جامعة الدولة للإدارة، سيرغي تشويف.

ولفت تشويف إلى أن "صناعة الطاقة النووية لا تتأسس في غضون أشهر أو أسابيع، بل تتطلب سنوات من العمل الجاد واستثمارات ضخمة تُقدّر بمئات مليارات اليوروهات. لذا، فإن عقودًا من تطبيق الأجندة الخضراء ستؤدي إلى أزمة في أوروبا تستمر سنوات عديدة.. لا بد من إيجاد مصادر تمويل، وميزانيات الدول الأوروبية المتعثرة ببساطة لا تملكها، في ظل الركود الاقتصادي الذي يعاني منه الاتحاد الأوروبي".

وأضاف تشويف: "تزيد العلاقات المتوترة مع روسيا، التي تنتج ما يقارب 15-20% من إجمالي احتياطيات اليورانيوم وتمتلك ما يقارب نصف قدرة التخصيب في العالم، من تعقيد الوضع".

"عاجلاً أم آجلاً، سيتعين على أوروبا إعادة بناء العلاقات مع روسيا، نظرًا لقربها اللوجستي، ووجود خطوط إمداد، وآليات دفع قائمة معها".

فالنتينا أفريانوفا
المنشورات ذات الصلة