دعا نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الى "قيام جبهة وطنية متينة تمنع الفتنة الداخلية وتعزز الوحدة بين المكونات الوطنية في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن".
وخلال إستقباله وفداً من الحزب السوري القومي زاره في مقر المجلس في الحازمية، قال العلامة الخطيب: "ان هذه المرحلة هي احدى حلقات الصراع مع الكيان الصهيوني، والمطلوب امام هذا التوحش الذي نشهده من جانبه ان نوحد صفوفنا،لكن بعض القوى الملتحمة بالمشروع الغربي موقفها تاريخي في التبعية لاميركا والغرب،ولا يجوز اعتبارها او التعاطي معها على انها قوى مسيحية،فالمشروع الصهيوني معادي للمسيحيين كما هو معادي للمسلمين. ونحن بصراحة لم نحسن التعاطي مع الرأي العام المسيحي خلال ما سمي بالحرب الاهلية فأخذت الحرب للاسف طابعا اسلاميا مسيحيا".
وتناول الخطيب الحرب الدائرة الان، فقال: ان يصل الاسرائيلي الى الشعور بالخطر الوجودي ، فهذا تطور مهم يعبر عن الخوف ،و لذلك يقوم بهذه الجرائم التي تعبر عن الخوف وليس عن انتصار. ولعل افشال اهداف العدو ضد الجمهورية الاسلامية ستكون له نتائج مهمة للغاية. وقد اعطى الاميركيون والاسرائيليون فرصة للمقاومة لكي تستعيد دورها بهذا الزخم الذي نشهده، وواقع العدو لا يحسد عليه،ولذلك علينا ان نحسن التعاطي مع المكونات الاخرى وتصحيح الاوضاع من خلال قيام جبهة وطنية متينة تمنع الفتنة الداخلية ،ولعل دوركم اساسي كحزب وطني له امتداداته في كل المكونات".
واستقبل العلامة الخطيب رئيس مستشفى الزهراء البروفسور يوسف فارس الذي اطلعه علئ اوضاع المستشفى "الذي يحمل هما كبيرا في هذه المرحلة ،بعد توقف العديد من المستشفيات في الضاحية والجنوب بفعل الحرب".
وبعد الظهر، استقبل العلامة الخطيب راعي ابرشية جبل لبنان للروم الارثوذكس المطران سلوان موسى ،وكان عرض للاوضاع الراهنة.
×
المنشورات ذات الصلة