عاجل:

الذكاء الاصطناعي يقضي على السلام في إيران ويهدد العالم..

  • ٢٥
في أواخر يناير/ك2، اندلعت مشكلة في الولايات المتحدة. فقد وجّه 65 متخصصًا من شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك" رسالة مفتوحة يندّدون فيها بمخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي للتحكم الذاتي في أنظمة الأسلحة من دون تدخّل بشري. وبالنتيجة، استدعى وزير الدفاع بيت هيغسيث الرئيس التنفيذي للشركة، داريو أمودي، ووجّه إليه إنذارًا: إما أن تتخلى "أنثروبيك" عن "خطوطها الحمراء" بحلول الساعة 5:01 مساءً 27 فبراير/شباط، أو سيُنهي البنتاغون عقدها البالغة قيمته 200 مليون دولار. رفض أمودي تهديدات البنتاغون وتوسلاته، ولم يتخلَّ عن مخاوفه بشأن القضايا الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في "الدفاع والأمن القومي الأمريكي".

في 28 فبراير، شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومهما على إيران. وبحسب بلومبيرغ، كانت الأداة الرئيسية للولايات المتحدة في تخطيط العملية وتنفيذها في إيران هي منصة التحكم الرقمي بالطيران "مافن سمارت سيستم" (التي طورتها غوغل)، والتي تم تعزيزها وتسريعها بواسطة شبكة "كلود" العصبية للذكاء الاصطناعي، وهي المشروع الرائد لشركة أنثروبيك.

في روسيا، يُدركون جيدًا المخاطر المرتبطة بإساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي الصدد، قال مدير مختبر تطوير الذكاء الاصطناعي سيرغي أفاكيان: "في العام الماضي، اجتمع المجلس الأوروبي، وقال: 'أولًا، لفهم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، دعونا نصنّفه'. بعد ذلك، برزت فكرة تصنيفه في أربعة مستويات. المستوى الرابع هو التوليد البسيط، عند إنشاء النصوص والصور؛ فيما المستوى الأول هو الذكاء الاصطناعي في مجال الأسلحة النووية، واتخاذ القرارات العسكرية، والأسلحة البيولوجية. من الجيد أنهم توصلوا إلى هذا التصنيف".

تاتيانا أنطونوفا
المنشورات ذات الصلة