عاجل:

جنبلاط: للتضامن مع اللبنانيين في كل مكان في ظل المحنة

  • ٦٩

عقد المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز جلسة استثنائية موسعة في دار الطائفة في بيروت بدعوة من شيخ العقل الشيخ سامي أبي المنى، وبمشاركة وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط وعدد من الوزراء والنواب والفعاليات الدينية والسياسية والبلدية، لبحث تداعيات الحرب والتطورات في لبنان.


وأكد أبي المنى في كلمته أن لبنان يمر بظروف استثنائية في ظل الحرب الدائرة وما تسببه من دمار ونزوح ومعاناة إنسانية، داعياً إلى التضامن الوطني، واحتضان العائلات المهجرة، والالتفاف حول الجيش اللبناني ودعم دور الدولة، مع التمسك باتفاق الطائف وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية.


من جهته حذر وليد جنبلاط من أن استمرار المواجهات قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة قائمة على صراع النفوذ والمصالح، مؤكداً رفض تحويل لبنان إلى ساحة لحروب الآخرين، ومشدداً على التمسك باتفاق الطائف ودعم قرارات الحكومة، إلى جانب تكثيف جهود الإغاثة والتضامن مع اللبنانيين المتضررين من الحرب.


وفي ختام الاجتماع أصدر المجتمعون توصيات شددت على التمسك بالوحدة الوطنية ودعم الدولة كصاحبة القرار في الحرب والسلم، وتأييد قرارات الحكومة، والالتفاف حول الجيش والقوى الأمنية، إضافة إلى دعوة المناطق الأكثر أماناً لاستقبال النازحين من الجنوب والضاحية وتقديم الدعم لهم بالتنسيق مع الجهات الرسمية والبلديات.

تصوير: عباس سلمان 

المنشورات ذات الصلة