أعلنت وزارة الخارجية الكويتية، أنّ "نائب وزير الخارجية بالوكالة عزيز رحيم الديحاني استدعى السّفير الإيراني لدى الكويت محمد توتونجي، وأعرب عن إدانة الكويت واستنكارها الشّديدَين للهجمات الإيرانيّة الآثمة الّتي استهدفت البلاد، عبر الصّواريخ الباليستيّة والطّائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وأجوائها، ولميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدّولي".
وأشارت في بيان، إلى أنّ "الديحاني شدّد في هذا الإطار، على أنّ تلك الهجمات، لا سيّما الّتي استهدفت مطار الكويت الدولي، تتنافى بشكل قاطع وصريح مع القانون الدّولي الإنساني، الّذي يحظر استهداف المرافق المدنيّة وتعريض المدنيّين للخطر".
وجدّدت الوزارة التأكيد على "حق دولة الكويت الكامل والأصيل في الدّفاع عن نفسها بموجب المادّة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ردًّا على هذا العدوان السّافر، بما يتناسب مع حجم وشكل هذا الاعتداء، وبما يتوافق مع القانون الدّولي، واتخاذها لجميع الإجراءات اللّازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها".
وشدّدت على أنّ "أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستقرارها كلّ لا يتجزّأ، وأنّ أيّ مساس بسيادة أيّ دولة عضو في المجلس يُعَدّ تهديدًا مباشرًا لأمنها الجماعي".