عاجل:

تصاعد التوتر الإيراني–الأميركي يدفع دولاً إلى إجلاء رعاياها وتغيير مسارات الملاحة

  • ٣٣


شهدت الساحة الدولية، اليوم، سلسلة إجراءات احترازية اتخذتها عدة دول وشركات كبرى على خلفية تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف من تدهور أمني أوسع.


وأعلنت الحكومة البريطانية نقل عدد من موظفيها وأفراد عائلاتهم مؤقتاً من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل كإجراء احترازي، بالتوازي مع سحب موظفين بريطانيين من إيران. كما سمحت واشنطن لموظفي سفارتها في إسرائيل بالمغادرة بسبب المخاطر الأمنية المتزايدة.


من جهتها، نصحت وزارة الخارجية الفرنسية مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية في ظل التطورات الأمنية المرتبطة بالوضع في إيران، فيما دعت كندا رعاياها إلى مغادرة إيران فوراً. كذلك طالبت الصين مواطنيها الموجودين في إيران وإسرائيل بالمغادرة، وأصدرت وزارة الخارجية الكازاخستانية دعوة مماثلة لرعاياها في إيران.


على الصعيد الاقتصادي والملاحي، أعلنت شركة الشحن العالمية «ميرسك» تغيير مسار بعض سفنها للالتفاف حول القارة الأفريقية، مشيرة إلى وجود «قيود غير متوقعة» في البحر الأحمر، ما يعكس تنامي المخاطر على حركة الملاحة الدولية.


وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن إيران قامت بتخزين يورانيوم عالي التخصيب داخل موقع تحت الأرض، الأمر الذي يزيد من حدة القلق الدولي بشأن الملف النووي الإيراني.


وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يثير مخاوف من انعكاسات أمنية واقتصادية أوسع على المنطقة وحركة التجارة العالمية.


المنشورات ذات الصلة