دافع نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس عن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران، مؤكدا أن "ذلك لن يؤدي إلى حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط".
وفي مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، قال: "إن الضربات المحتملة تهدف إلى ردع إيران عن تطوير سلاح نووي، وذلك في حال فشل الجهود الدبلوماسية في حل الأزمة".
أضاف: "الفكرة القائلة بأننا سنغرق في حرب شرق أوسطية مفتوحة زمنيا هي فكرة مستبعدة".
وأشار إلى أنه لا يعرف كيف سيتصرف الرئيس دونالد ترامب تجاه الملف الإيراني، موضحا أنه والرئيس "متشككان في التدخلات العسكرية الخارجية".
وعما إذا كان يتصور نفسه جزءا من إدارة تسعى لتغيير النظام في إيران، بالنظر إلى انتقاداته السابقة لحرب العراق بصفته محاربا قديما في مشاة البحرية، ضحك فانس قائلا :"إن الحياة تحتوي على كل أنواع التقلبات والانعطافات المجنونة"، واصفا ترامب بأنه "رئيس أميركا أولا".
وشدد على ضرورة "تجنب تكرار أخطاء الماضي"، لكنه حذر في الوقت نفسه من المبالغة في استخلاص الدروس منه، قائلا: "مجرد أن رئيسا واحدا أفسد نزاعا عسكريا لا يعني أنه لا يمكننا أبدا الانخراط في نزاع عسكري مرة أخرى. يجب أن نكون حذرين، وأعتقد أن الرئيس يتصرف بحذر".
وجدد نائب الرئيس التأكيد على أن "الإدارة تفضل حلا دبلوماسيا للمواجهة الحالية"، لكنه شدد على أن ذلك "يعتمد على ما يفعله الإيرانيون وما يقولونه".