عاجل:

أسرار الصحف الصادرة ليوم الإثنين 23 شباط 2026

  • ٦٣

الجمهورية

-أفاد قضاء شمالي من إقرار قانون مؤخّراً لجذب استثمار تكنولوجي بأكثر من 100 مليون دولار أميركي، ممّا يفتح الباب أمام أكثر من منطقة خارج العاصمة، لتحديد إطار جغرافي مماثل لجذب نوع موازٍ من الشركات لتُنشئ معاملها حتى قبل حل أزمتي السلاح والمصارف.

-جذب حزب مسيحي أكثر من 4 شخصيات متموّلة - مستقلة لتنضوي ضمن إطاره السياسي، حتى وإن تأجّل استحقاق دستوري، لكنه ما زال لم يُقنع شخصيّتَين في دائرة كبرى يعتبرها حصنه الشعبي، بسبب عدم حسم كيفية توزيع لأصواته ومطالب الحفاظ على الاستقلالية السياسية.

-تبيّن أنّ نصيحة خارجية تبلّغها كبار المسؤولين وقوى سياسية من موفد عربي قبل أكثر من شهر ولم يُعلن عنها، بينما كشفت نصيحة مماثلة من هيئة تجمع أكثر من دولة خلال الساعات الماضية.

اللواء

-طلب مرجع حكومي تسريع إعداد دفتر شروط تشغيل مطار القليعات ضمن مهلة محددة بعدما أبدت عشرين شركة طيران رغبتها بالمشاركة في المزايدة التي ستُطرح لتلزيم عملية التشغيل بإشراف الهيئة الناظمة للطيران المدني ووزارة الأشغال!

-تجري مشاورات على أكثر من صعيد حول إمكانية ترشيح موظف كبير سابق عن المقعد الشيعي في جبيل بتوافق بين الثنائي الشيعي وتيار مسيحي ناشط! 

-تتسارع عمليات الإنقاذ الإستباقية في طرابلس حيث بلغ عدد المباني المتصدِّعة التي أُخليت ٢٦ مبنى، ٩ منها قيد الترميم وواحد قيد الهدم. وتجاوبت ٩٧ عائلة مع إجراءات البلدية لإخلاء منازلها غير الصالحة للسكن، وبدأ تنفيذ جداول دفع بدل الإيواء!

نداء الوطن

-غضب واسع في بعلبك - الهرمل. فبعد مصادرة حق المنطقة في التعيينات الأساسية، أفادت مصادر بأن الرئيس بري أصرّ على فرض مرشحه على العشائر والعائلات رغم تعهّد سابق بأن يكون ترشيح ممثله للمرة الأخيرة في دورة 2022.

-قوى مسيحية بارزة ستعترض في حال سعى وزير الأشغال إلى تجيير موقع المدير العام للتنظيم المدني إلى موظف شيعي يتولّى المهام بالوكالة معتبرةً أن في ذلك محاولة للمساس بأحد المواقع الأساسية العائدة عرفًا إلى التمثيل المسيحي في الإدارة العامة.

-كشفت مصادر أن أحد أعضاء الاتحاد العمالي العام وجّه تحذيرًا مباشرًا إلى رئيس الحكومة خلال اجتماع عُقد في السراي حين قال: "كل شخص لديه دولاب سيارة قرب منزله قد يقوم بإحراقه" في إشارة إلى احتمال التصعيد بقطع الطرقات وإحراق الإطارات.

البناء

-قال مصدر إعلامي أميركي إنه سمع من مسؤول عسكريّ كبير إن واشنطن هي مَن تولت توجيه الضربات المؤلمة للمقاومة في لبنان شهري آب وأيلول 2024، بعدما ذهب بنيامين نتنياهو إلى واشنطن مستغيثاً وهو يقول أمام الكونغرس والمسؤولين الأميركيين إن "إسرائيل" سوف تنهار، وإذا هُزمت سوف تُهزم معها أميركا حكماً، وإن الأجهزة العسكرية والأمنية الأميركية أخرجت مخزون خططها الأمنية الجاهزة ووضعتها قيد التنفيذ بما فيها البيجر واغتيال السيد حسن نصرالله وفتحت الطريق لـ"إسرائيل" للقيام بالاجتياح البري حتى الليطاني، لكن "إسرائيل" فشلت ولو نجحت تغيّرت المعادلة الإقليمية كما خططت لها واشنطن. وإن الخطة التي تبحث للحرب على إيران اليوم تقوم على الإجابة عن سؤال هل تملك واشنطن الفرصة لفعل الشيء ذاته مع إيران سواء في الاغتيالات أو تدمير الصواريخ أو تفجير البيجر وصولاً إلى ضمان وجود جهة على الأرض قادرة على الاستثمار بما يفتح طريق التغيير وإن المفاوضات ليست للتمويه على خيار الحرب بل للاحتياط لعدم وجود فرصة مناسبة لإخضاع إيران أو إسقاطها.

-تتساءل مصادر إقليمية عن المحور الجديد الذي بشّر به رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وتقول هل المقصود حلف مع بعض الدول الأفريقية مثل أوغندا بالإضافة إلى جماعات غير معترف بها كدول مثل أرض الصومال وحكومة الدعم السريع في السودان وربما المجلس الانتقاليّ اليمنيّ؟ وهل يضمّ المحور جهة كردية؟ وتقول المصادر إن أي دولة في المنطقة بما فيها الدول المتحمّسة لخيار التطبيع لا تستطيع تحمل كلفة الانخراط في حلف مع "إسرائيل" ولو شاركت بطريقة غير مباشرة في بناء المحور الذي يتحدّث عنه نتنياهو. وقالت إن مثل هذا المحور يعني إشعال حروب لا نهاية لها في المنطقة، خصوصاً إذا كانت المواجهة العربيّة مجرد بيانات إعلامية كمثل الردود على تصريحات السفير الأميركي في تل أبيب التي لم يتضمّن أي منها مطالبة الرئيس الأميركي باستبداله وسحبه فوراً من المنطقة. 

الديار

حذّرت جهات اقتصادية ومالية من الاقتراح الذي يجري التداول به لفرض ضريبة إضافية على استيراد الذهب والأحجار الكريمة، تحت عنوان تعزيز إيرادات الخزينة في ظل العجز المتفاقم، حيث تستند الجهات التي تقف خلف الاقتراح، إلى أرقام المديرية العامة للجمارك التي تشير إلى أن حجم الاستيراد السنوي يتراوح بين 2.5 و3 مليارات دولار، ما يعني أن أي رسم ولو محدود سيؤمن مئات ملايين الدولارات سنوياً. غير أن المعترضين يعتبرون أن تلك المقاربة لا تأخذ في الاعتبار خصوصية هذا القطاع، إذ إن قسماً كبيراً من الذهب المستورد يُعاد تصنيعه محلياً ثم يُصدَّر على شكل حلي ومجوهرات، وهي من أبرز الصادرات اللبنانية إلى الأسواق العربية والأوروبية، محذرين، من أن فرض اي ضريبة سيرفع كلفة الإنتاج، ويضعف القدرة التنافسية للصاغة اللبنانيين، ما سيؤدي إلى خسارة إيرادات تصديرية تفوق بكثير أي عائد ضريبي مرتقب.

المنشورات ذات الصلة