كرّمت عشيرة آل ناصر الدين في البقاع، قيادة حركة "أمل" مُمثّلة بالنائب غازي زعير وقيادة الحركة في مأدبة افطار أُقيمت على ضفاف نهر العاصي في الهرمل، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة مصطفي الفوعاني، ومسؤول قيادة اقليم البقاع أسعد جعفر ورئيس مكتب التعاون الروسي اللبناني "روسليفان"، الأستاذ محمد ناصر الدين، وأعضاء من قيادة الاقليم والمناطق والشعب، ورجال دين، ومُدراء مستشفيات حكومية وخاصّة فعاليات وممثّلين عن عشائر بعلبك الهرمل .
وشدّد زعيتر على وحدة الكلمة والموقف ونبذ الفتنة، مؤكداً الوفاء للشهداء الذين ارتقوا في مواجهة العدو، وآخرهم شهداء الأمس في العدوان الإسرائيلي الغاشم الذي طال عمق الأراضي البقاعية. واستنكر الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على جنوب ووسط البقاع، ولا سيّما أحداث الأمس التي استهدفت بشكل همجي بعض المنازل والوحدات السكنية المدنية، وأودت بحياة عدد من المدنيين والأطفال الأبرياء.
ودعا زعيتر إلى بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، في دولة تحترم القانون والمؤسسات، وتؤمن الحقوق والواجبات وتلتزم بالعدالة والمساواة، مشيراً إلى مشروع الإمام السيد موسى الصدر في بناء وطن يستوعب جميع أبنائه، ومؤكداً استمرار هذا المشروع بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه برّي.
وأكّد زعيتر على البقاء في موقع الدفاع عن سيادة لبنان وحريته واستقلاله، مشيراً إلى التزام الحكومة باتفاق الطائف، الذي ينص على طرد الاحتلال وبسط السيادة وحق لبنان في الدفاع عن نفسه. واعتبر أن الالتزام بالمقاومة إيماني، كما قال الرئيس بري، ما دامت الأرض مُحتلّة، إلى جانب الجيش اللبناني طالما أن إسرائيل تمارس اعتداءاتها في الجنوب والبقاع.
في الشأن الانتخابي، شدّد زعيتر على إجراء الانتخابات في موعدها المحدّد في 10 أيار وفق القانون النافذ ودون أي تأجيل، معتبراً ذلك واجباً قانونياً بغض النظر عن الآراء السياسية. وانتقد ما تقوم به هيئة الاستشارات في وزارة العدل واصفاً إياه بـ التهرّب من إجراء الانتخابات وهرطقة سياسية ودستورية، مؤكّداً خوض الاستحقاق مع أهلنا تلبيةً لنداء الشهداء والمضحين، وأن رهانات الدولارات لتغيير وجه لبنان وثوابته ستسقط كما سقطت سابقاً.
ودعا زعيتر الأفرقاء إلى الحوار، متسائلاً عن سبب اعتبار ذلك فزّاعة، وتطرّق إلى ملف اللبنانيين الذين هُجّروا من أملاكهم في سوريا، مؤكداً أنهم منسيون ومهجرون في وطنهم، ومطالباً الحكومة بإنصافهم ومواكبة أوضاعهم، مشبهاً الوضع بما حصل في جنوب لبنان عند احتلال إسرائيل لممتلكات وأراضٍ في القرى السبع. كما طالب زعيتر رئيس الحكومة بزيارة المنطقة للاطلاع على أوضاع الأهالي المهجرين عن قرب، وتطرّق إلى الغلاء وارتفاع أسعار المحروقات وزيادة الضريبة على القيمة المضافة إلى 12%، مؤكّداً أن حركة أمل تدعم إنصاف العاملين والموظفين، ولكن ليس عبر قرارات تثقل كاهل المواطنين.
وتحدّث باسم الأهالي مُطالباً بإقرار العفو العام أسوة بالتسوية التي حصلت مع القيادة السورية والتي أدت إلى إطلاق 300 سجين، مع تسريع المُحاكمات وإنصاف الموقوفين وفق الأصول القانونية.
وألقى محمد نديم ناصر الدين كلمة عشيرة آل ناصر الدين، رحّب فيها بقيادة حركة أمل والنائب غازي زعيتر، مؤكّداً التلاحم الوطني ووحدة الصف في مواجهة التحديات.
×