قالت مجموعة "هاباغ لويد" لشحن الحاويات، إنها ستشتري منافستها الإسرائيلية "زيم المتكاملة لخدمات الشحن" بنحو 4.2 مليار دولار، في صفقة من شأنها أن تعزز مكانتها كواحدة من أكبر شركات الشحن البحري في العالم.
وذكرت "هاباغ لويد"، بعد يوم من إعلانها عن مفاوضات متقدمة للاستحواذ على شركة "زيم"، أن "الاندماج سيعزز مكانة (هاباغ لويد) في السوق كخامس أكبر شركة شحن في العالم بأسطول حديث يضم أكثر من 400 سفينة".
وقفز سهم "زيم"، المدرجة في بورصة فرانكفورت، 28.8% عقب الإعلان عن الصفقة، بينما هوى سهم "هاباغ لويد" 8%.
وأوضحت "هاباغ لويد" أن الصفقة سيجري تمويلها من احتياطياتها النقدية وتمويل خارجي يصل إلى 2.5 مليار دولار.
وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن خبر الاستحواذ دفع موظفي "زيم" إلى الإضراب في مقر الشركة الرئيس في حيفا، أول من أمس.
وأشارت "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن "زيم" قالت، إن الإدارة تجري محادثات مع نقابة العاملين لتجنب أي "تأثير سلبي" على العمليات، وأنها تتفهم موقف الموظفين.
وقال محللو "جيه.بي مورغان"، إن الصفقة ستسمح لـ"هاباغ لويد" بزيادة حصتها في السوق العالمية من 7% لما يقترب من 9%، دون الحاجة إلى زيادة الاستثمار في أي عملية مطولة.
وذكرت "هاباغ لويد" أن المحادثات متقدمة للغاية بشأن تولي شركة "فيمي أوبورتيونيتي فاندز" الإسرائيلية للاستثمارات الالتزامات بموجب القوانين الإسرائيلية.
وقالت صحيفة "غلوبز" الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية تمتلك ما يسمى "الحصة الذهبية" في الشركة.
وبلغت قيمة "زيم" نحو 2.7 مليار دولار عند إغلاق السوق، الجمعة. وقالت الشركة في تشرين الثاني، إنها تراجع خياراتها الاستراتيجية منذ عدة أشهر بعد تلقيها عرض استحواذ غير ملزم.
وقال محللو "جيه.بي.مورغان"، "يمكن اعتبار هذا بمثابة محاولة لاكتساب قدرة إضافية على المدى القريب ... فمواعيد التسليم في أحواض بناء السفن غير متاحة على المدى القريب".
ووفقا لموقعها الإلكتروني، لدى "زيم" عمليات في أكثر من 90 دولة وتعمل في 300 ميناء حول العالم.