إعتبرت "الجماعة الاسلامية" - صيدا، ان "اليوم وفي ظل إستمرار العدوان الهمجي الصهيوني على لبنان، تطرح أسئلة مشروعة أمام تحديات كبرى تستدعي إستراتيجيات شاملة، في مقدمها مواجهة العدو الصهيوني، تعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة محاولات زرع الفتن، وبناء دولة قوية وعادلة قادرة على وضع إستراتيجية دفاعية فاعلة يكون من أولوياتها وقف العدوان وتحرير الأرض والأسرى وإعادة الإعمار".
وفي بيان لها في ذكرى تحرير صيدا وجوارها عام 1985، لفتت الى ان "الذكرى تكتسب هذا العام معان إستثنائية تعيدنا بالذاكرة الى أيام عايشنا فيها ظلم وجبروت ونازية العدو الصهيوني وبالتالي بطولات وتضحيات المقاومين وصمود الأهالي التي أثمرت تحريرا مستحقا بجدارة الشهداء والجرحى والأسرى الذين قدموا الروح والغالي والنفيس في سبيل تحرير الإنسان والوطن".
وذكرت أن "تحرير صيدا شكل إنتصارا للإرادة اللبنانية في مقاومة الإحتلال الصهيوني، وهو محطة رئيسية في النضال الوطني يؤكد صوابية حق الشعوب في مواجهة الإحتلال والتصدي له".
وختم البيان: "اليوم في الذكرى الـ41 لتحرير صيدا، نؤكد أن صيدا ستبقى على عهدها محافظة على تاريخها وثوابتها، متمسكة بوحدتها الوطنية وعيشها المشترك، ملتزمة بقيمها الإنسانية وأمينة على دماء شهدائها وصوت الحق في مواجهة أعدائها أعداء الوطن".