حث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الهدوء وضبط النفس في ظل توتر سياسي نشب بسبب وفاة ناشط متأثرا بجروح أصيب بها عندما تعرض للضرب.
وفي تدوينة له على منصة "إكس" قال ماكرون انه"من الضروري محاكمة مرتكبي هذا العار وتقديمهم للعدالة وإدانتهم. الكراهية التي تفضي إلى القتل لا مكان لها بيننا. أدعو إلى الهدوء وضبط النفس والاحترام".
وتوفي الشاب البالغ من العمر 23 عاماً في غيبوبة بعد مشاجرة بين ناشطين من اليمين المتطرّف وآخرين مناهضين للفاشية يوم الخميس خارج مقر مؤتمر عقدته ريما حسن، وهي عضوة في البرلمان الأوروبي تنتمي إلى اليسار المتطرف. وقد توفي بعد تعرضه للضرب بالقرب من مقر معهد العلوم السياسية في ليون (Sciences Po Lyon) بعد أن جاء "لتوفير الأمن" لنشطاء من مجموعة "نيميسيس" اليمينية المتطرفة.
×