أثنت وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي على ما تحقّقه جمعيّة المقاصد الخيريّة الإسلاميّة في بيروت على مرّ السنين، ومنذ قرن ونصف، من إنجازات، جعلت منها ركيزة أساسيّة من ركائز التربية والتعليم في لبنان جنبًا إلى جنب مع مثيلاتها في الفضاء الوطنيّ العامّ.
وخلال رعايتها حفل إفتتاح مبنى فيصل ٢ ومبنى مدرسة الحرج، في كلّيّة خالد بن الوليد، بعد ترميمهما وإعادة تأهليهما، أقامته مديرية الشؤون التربويّة، اضافت: "وزارة التربية ترعى هذه المسيرة بالدعم والمؤازرة، وتتطلّع دائمًا إلى التعاون مع التعليم الخاصّ لتحقيق بناء الفرد والمجتمع على أسس من التميّز العلميّ والانتماء الوطنيّ".
وشددت على أنّ "مسيرة المقاصد التربويّة شكّلت جزءًا أصيلًا من تاريخ التعليم في لبنان، وقد ربطت بين التمسّك بالهويّة والانفتاح وبين القيم والمعرفة وبين خدمة المجتمع وبناء الإنسان"، مؤكّدة أنّ "المقاصد قدّمت أجيالًا من اللبنانيين الذين أسهموا في بناء الدولة والمجتمع والجامعة والاقتصاد والحياة العامّة".
وختمت كرامي: "المقاصد شريك أساسيّ لوزارة التربية في حماية المدرسة الوطنيّة اللبنانيّة وتطويرها"٠