عاجل:

عطالله عن ما يحدث في طرابلس: لا يجوز للدولة أن تتعامل بهذه الطريقة مع شعبها ومواطنيها

  • ٢٧

رأى النائب غسان عطالله ان العسكريين سيعودون إلى التصعيد ومن غير المقبول الاستمرار بهذا الظلم بحقهم فهذه القضية لا تُحلّ بالشعبوية.

وتابع عطالله في حديث تلفزيوني: "الحلول لا تكون بالوعود" ففي يوم إقرار الموازنة كان العسكريون في الخارج تحت الضغط وتمت وعودهم بأن زيادات ستُقرّ قريبًا لكن علينا أن ننتظر لنرى ما إذا كانوا سيحصلون فعلاً على حقوقهم.

وعن ما يحدث في طرابلس، اعتبر عطالله، انه لا يجوز للدولة أن تتعامل بهذه الطريقة مع شعبها ومواطنيها فيما لا تبادر إلى إيجاد بدائل للناس الذين باتت منازلهم مهددة بالسقوط.

اضاف: نحن كتيار وطني حر لم نتأخر يومًا عن تلبية الحاجات الإنسانية لكن كان يفترض بوزراء ونواب منطقة الشمال أن يضعوا "الإصبع على الجرح".

وعن زيارة رئيس الحكومة نواف سلام الى الجنوب، تسأل: هل هذا هو توقيت الزيارة بعد كل هذا التأخير؟، معتبرا انه لا يجوز وعد الناس بالأوهام فلا يمكن الحديث عن إعادة الإعمار في مناطق لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

ورأى ان جزء كبير من الترشيحات للانتخابات النيابية لم يُحسم بعد، مؤكدا اننا منفتحين على التواصل مع جميع الأطراف في لبنان.

واعتبر ان ما يجري يشكّل جريمة بحق المنتشرين، متسائلا: لماذا لا نحترم الذين سجّلوا أسماءهم للاقتراع؟

وعن ترشحه للانتخابات النيابية قال: أنا مرشح والقرار يعود لرئيس التيار وسأكون مع قرار التيار أيًا يكن.

وعن علاقة "التيار" مع "المستقبل"، اكد عطالله ان التواصل لم ينقطع رغم كل الظروف لكن الحديث عن التحالفات الانتخابية لا يزال مبكرًا وننتظر لنرى ما سيحمله خطاب 14 شباط.

وعن وزير الطاقة جو صدّية، اعتبر عطالله ان كلامه أشبه بإنشاء من الذكاء الاصطناعي لكن الواقع يتطلب خطوات ملموسة وإجراءات فعلية.

اضاف: أرخص كهرباء دخلت إلى لبنان كانت عبر البواخر والأمور باتت مكشوفة ومن واجبنا مصارحة اللبنانيين بالحقيقة بدل تركهم في حالة إحباط متزايد.

وعن ملف وزارة الطاقة وادعاءات فوزي مشلب، اشار الى ان فوزي مشلب كان يواجه حتى وزراءنا وهو شخص دقيق في أرقامه ولا شك أن لديه جزءًا كبيرًا من الحقيقة.

وعن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وحديثه، قال عطالله ان أسلوبه ليس غريبًا علينا وهو يعتمده في موسم الانتخابات بهدف شدّ العصب واستنهاض جمهوره.

وعن الهجوم على القوات اللبنانية، لفت الى اننا نرى رئيس حزب يعيد الناس إلى لغة الشارع، متسائلا: كيف يُطلب منا عندها أن نوسّع صدورنا؟، متوجها لجعجع بالقول: "خليه يفكّر اوسع شوي" لان الاستمرار في خطاب تفتيت المناطق خطأ.

واعتبر عطالله ان لمطلوب مصارحة الناس والتوقف عن الكذب فحقوق وأموال المودعين تُستَخدم اليوم وتُستغل لدغدغة مشاعر المواطنين قبل الانتخابات.




 





المنشورات ذات الصلة