عاجل:

نقابة المحررين تنعى الصحافي منير رافع..

  • ٣٦
نعت نقابة مُحرّري الصحافة اللبنانية الصحافي منير رافع، وجاءَ في بيان النعي:

"غيّب الموت الصحافي منير رافع وهو في ديار الغربة بالولايات المتحدة الاميركية. والراحل هو من موالد 1933 ببلدة البساتين – قضاء عاليه.

ويحمل إجازة في الاعلام ووكالات الانباء.

إنتسب الى نقابة مُحرّري الصحافة اللبنانية العام 1962 بعد خمس سنوات على دخوله عالم المهنة (1957) في جريدة "السياسة"، ثم عمل في جريدة (اليوم - 1964) ومجلة (الاسبوع العربي - 1965)، وجريدة (السفير- 1972)، ومجلة (الصفاء - 1974)، و(الانباء- 2005).

وذلك الى جانب عمله كرئيس قسم في (الوكالة الوطنية للاعلام)، ومُراقب في هيئة البثّ الفضائي في وزارة الإعلام.

عمل استاذاً منتدباً في كلية الاعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية.

له مجموعة من الكتب والدراسات والأبحاث في الاعلام، ودور بني معروف الموحدين على المُستوى القومي والوطني.

وقالَ النقيب جوزف القصيفي في نعيه: لم يغب منير رافع عن لبنان.

جسده كان في الولايات المتحدة، أما قلبه فكان يخفق من بعد على إيقاع نسائم "البساتين"، وذاكرته تجول في شوارع بيروت وازقتها".

وتابعت: "هذا الذي دخل عالم الصحافة وهو في مقتبل الشباب أغرم بالمهنة واندمج فيها مُحرّراً، وكاتباً، ومُحللاً واستاذاً، كان قدوة لمن زامله أو تتلمذ على يديه، لما كان يبديه من حرص على صداقته، وسخاء في نقل تجربته اليه، واندفاع لتمكينه من إكتساب المهارات الصحافية لكي يشق طريقه بنجاح.

لم يكن من فئة الانانيين، بل كان إيجابياً في نهج تعاطيه مع الآخرين ، ودوداً، مهذباً، عفّ اللسان، مُستقيماً.

كان كثير التردد على نقابة المحررين ويعتبرها بيته الثاني وهو المسجل على جدولها منذ 64 عاماً ، وعندما يكون على سفر كانت إتصالاته تعيض عن غيابه، وكأن رياح الشوق الى الوطن والزملاء تشدّ به وتشدّ، مذكرة ألاّ شيء يمكن ان يقتلع لبنان من ذاكرة ابنائه ولو نأت بهم المسافات".

أضافت: "نقابة المحررين يلفها حزن كبير على غياب منير رافع، الذي تزامن مع غياب عزيز آخر هو الامير طارق آل ناصر الدين، وكلاهما من منطقة واحدة ولو لم يتقاسما منطقاً واحداً، لكنهما إجتمعا على توطيد ركائز الحرية وإعلاء شأن الكلمة لتبقى عابرة للحدود، وجسراً يربط بين الضفاف المُتباعدة.

مسافة ساعات بين النعيين أغرقتنا بالدمع والحزن، وكأن الفجيعة تترصد فرسان الصحافة في زمن هي فبي مسيس الحاجة لحكمتهم وحضورهم، مهما تقدم بهم العمر.

رحم الله منير رافع، واسكنه فسيح جناته، ولآله جميل الصبر والسلوان".
المنشورات ذات الصلة