وافقت إدارة ترامب على طلب إيران تأجيل المُحادثات المُرتقبة. وأصرّت طهران على عقدها في عُمان، التي سبق أن استضافت مشاورات أمريكية إيرانية، بدلاً من تركيا، كما كان مُخططاً أصلاً. لكن هناك مسؤولين يدّعون أن الجانب الإيراني حاول تغيير شكل اللقاءات المُرتقبة تمامًا.
وفي الوقت الذي تُشير فيه طهران إلى استعدادها للمحادثات، فإنها تختبر أيضًا خطوط واشنطن الحمر العسكرية. فقد صرّحت الولايات المتحدة بأن إيران قامت باستفزازين بحريين في الثالث من فبراير/شباط. وقع الحادث الأول، بحسب الولايات المتحدة، عندما حاولت زوارق تابعة للحرس الثوري الإسلامي محاصرة ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي والسيطرة عليها بالقرب من مضيق هرمز. وتفرّقت الزوارق عندما وصلت مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية، برفقة طائرات مقاتلة، إلى المنطقة لمرافقة الناقلة؛ وفي الحادث الثاني، حلّقت طائرة إيرانية مسيّرة "ذات نوايا غير واضحة" بالقرب من حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لينكولن" وأُسقطت.
وبحسب مصادر أكسيوس، محاولات إيران اختبار الخطوط الحمراء الأمريكية في البحر قد تؤثر بشكل كبير في استعداد ترامب للتفاوض مع إيران، وتدفع البيت الأبيض إلى تصعيد عسكري. وقد حشدت واشنطن قوات كافية في الشرق الأوسط لشن عملية جديدة. إلا أن منتقدي الإجراءات القسرية يرون أن حملة عسكرية قد تُفضي إلى تغيير حقيقي في قيادة الجمهورية الإسلامية تتطلب مزيدًا من القوة. لذا، قد تضطر إسرائيل، الخصم الإقليمي الرئيس للحكومة الإيرانية والداعم لتفكيك النظام السياسي الإيراني، إلى المُشاركة في الهجمات.
RT
×