شجبت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحرية الرأي والتعبير، إيرين خان، تقلّص مساحة حرية التعبير في ألمانيا، مرتبطاً بتصاعد خطاب الكراهية، الإسلاموفوبيا، ومعاداة السامية، وتجريم السلطات للآراء المعارضة.
ونددت بتقييد السلطات للنشطاء المؤيدين للفلسطينيين، واستخدام قوانين مكافحة الإرهاب لحظر محتوى سياسي، وتعزيز الحماية القانونية للقادة السياسيين ضد الانتقادات. وأكدت أن الملاحقات القانونية الأخيرة، التي شملت صحافيين ومواطنين، تخلق مناخاً من الارتياب، داعية إلى حصر هذه القضايا بالقانون المدني وعدم اعتبار الانتقاد القاسي غير قانوني.
×