استنكر أهالي بلدة راميا الحدودية في بيان: “وإزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على أرضهم وحقوقهم السيادية، لم يقم رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بزيارة البلدة للاطلاع ميدانياً على أوضاعها ومعاناة أبنائها، رغم حساسية موقعها الحدودي وما تتعرض له من انتهاكات وتهديدات مباشرة”.
وطالبوا “بوضع زيارة البلدة ضمن المواعيد المحددة لجولة الرئيس سلام والجهات المعنية يومي السبت والأحد 7 و8 شباط 2026، للاطلاع على الواقع الميداني واتخاذ إجراءات عملية وجدية لحماية الأرض وأهلها، والدفاع عن الحقوق السيادية للبنان عبر دخول الجيش إلى البلدة والتمركز لحماية الأهالي”.
كما شددوا على “عدم التعامل مع القرى الحدودية بمنطق الإهمال، بل اعتبارها عنواناً للكرامة الوطنية والصمود”.
وختم البيان: “إنّ أهالي راميا، وهم المتمسكون بأرضهم حتى آخر شبر، يؤكدون أنّ صوتهم سيبقى عالياً، وأنّ حقهم لن يُفرّط به مهما طال الإهمال”.
×