عاجل:

الفوعاني: الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها وضرورة المشاركة الفاعلة

  • ٢٤

شدد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني على أن "لا سيادة بلا كرامة ولا كرامة مع العدوان"، مطالبًا المجتمع الدولي بإلزام العدو الإسرائيلي وقف عدوانه فورًا واحترام القرارات الدولية وفي مقدّمها القرار 1701، مؤكدا أن حق لبنان في الدفاع عن نفسه حق مشروع، وأن المقاومة ستبقى حاضرة ما دام الاحتلال قائمًا بالتوازي مع دعم الجيش اللبناني وتمكينه لأنه الحصن الأول لوحدة الأرض والشعب.

وخلال إحياء إقليم بيروت في حركة "أمل" ذكرى انتفاضة ٦ شباط في روضة الشهيدين، رأى الفوعاني أن "إعادة الإعمار ليست فقط إعادة بناء حجر بل إعادة بناء إنسان، عبر تثبيت الناس في أرضهم وإحياء القرى والمدن وإعادة الاعتبار لكرامة المواطن وإطلاق دورة اقتصادية تقوم على دعم الزراعة والصناعة وخلق فرص العمل"، مؤكدًا "مسؤولية وطنية كبرى تجاه العمال والمزارعين والموظفين والمتقاعدين والشباب، وضرورة رفع الأجور والرواتب وبناء شبكة أمان اجتماعي حقيقية".

وفي الشأن الداخلي، شدد على "أهمية إقرار الموازنة العامة، وعلى النظر بإيجابية إلى تأمين مبلغ 250 مليون دولار كخطوة أولى في مشروع إعادة إعمار القرى والمناطق التي دمّرها العدوان، بما يفتح نافذة أمل حقيقية ويسقط مشروع تهجير الأهالي وفرض المنطقة العازلة".

انتخابيًا، دعا إلى "عدم الإصغاء لمحاولات التشويش"، مؤكدًا أن "الانتخابات النيابية حاصلة في موعدها وضرورة المشاركة الفاعلة".

إقليميًا، لفت إلى أن "الحوار القائم يشكّل فرصة حقيقية لقطع طريق المشاريع التدميرية، مع الثقة بحكمة القيادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبقدرة شعبها على حماية المكتسبات لما لذلك من انعكاسات إيجابية على لبنان والمنطقة".

من جهة أخرى، اشار الفوعاني الى ان "اللقاء في الذكرى السادسة لانتفاضة السادس من شباط ليس لاستعادة حدث من الماضي بل لتجديد عهد للمستقبل"، مؤكدًا أن السادس من شباط لم يكن يومًا عابرًا بل كان زلزالًا وطنيًا أسقط مشاريع الهيمنة وكسر قيود الوصاية وأعاد لبنان إلى أهله، معتبرا انه "يوم الوعي الكبير حين قالت الجماهير كلمتها الفصل: لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه، لبنان لا يُباع ولا يُشترى، لبنان لا يُدار من السفارات بل يُبنى بإرادة شعبه وبوحدة مكوّناته وبدماء شهدائه".

ولفت إلى قول الرئيس نبيه بري: "لبنان لا يُحكم إلا بالتوافق، ولا يُحمى إلا بوحدته، ولا يُصان إلا بتكامل جيشه وشعبه ومقاومته"، معتبرًا أنها "عقيدة وطنية صنعت السادس من شباط وتحفظ لبنان اليوم وترسم ملامح الغد، حيث المقاومة ضرورة وطنية ما دام الاحتلال قائمًا، والدولة الإطار الجامع، والجيش العمود الفقري للوحدة الوطنية، والحوار الطريق الوحيد لحماية السلم الأهلي".

أضاف:" ان استحضار هذه الذكرى يأتي ولبنان يرزح تحت أعباء أزمات خانقة من اقتصاد منهك ومجتمع متعب وشباب يفكّر بالهجرة، مؤكدًا عدم الاستسلام، وأن الحياة الوطنية تُبنى بالفعل لا بالشعارات، وأن العيش المشترك أسلوب حياة، ووحدة لبنان قدر تاريخي ومسؤولية أخلاقية، وأن لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه لا يقوم إلا بدولة عادلة وقادرة تحمي مواطنيها وتصون حقوقهم وتؤمّن لهم التعليم والاستشفاء والعمل وتفتح أمام شبابها أبواب الأمل بدل مرافئ الهجرة.



المنشورات ذات الصلة