أشارت كتلة «الوفاء للمقاومة» إلى تصاعد التهديدات الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، معتبرة أن التحريض الصهيوني يقف خلفها، وأن أي حرب محتملة ستتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة لا يمكن التحكم بمسارها.
وأكدت أن الموقف الإيراني الرسمي والشعبي يتسم بالثبات والجاهزية لمواجهة أي عدوان.
ولفتت الكتلة إلى استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، وما يرافقه من سقوط ضحايا مدنيين ودمار واسع، في ظل صمت دولي وتواطؤ أميركي ـ غربي، مشيدة في المقابل بصمود جمهور المقاومة والبيئة الحاضنة وما وصفته بالمسؤولية الوطنية التي يبدونها.
وأعلنت تضامنها الكامل مع إيران قيادةً وحكومةً وشعبًا في مواجهة التهديدات الأميركية، معتبرة أن التجربة الإيرانية تشكل نموذجًا في الحفاظ على السيادة، كما هنأت إيران بذكرى انتصار الثورة.
ودانت الكتلة الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة، بما فيها الاغتيالات، واستهداف المنشآت المدنية والأراضي الزراعية، محمّلة المجتمع الدولي مسؤولية التقاعس عن ردع هذه الانتهاكات.
وعلى الصعيد الداخلي، دعت الحكومة، بعد إقرار موازنة العام 2026، إلى الإسراع في معالجة تصحيح رواتب القطاع العام والمتقاعدين، وإقرار زيادات تحسّن القدرة المعيشية، إلى جانب الشروع في إعادة هيكلة وترشيد القطاع العام من دون المساس بالحقوق المكتسبة.