أعلَنَ صائب سلام ترشّحه للانتخابات النيابية عن دائرة بيروت الثانية في مؤتمر صحافي عقده بدارة المصيطبة، موجّهًا حديثه لأهل بيروت: "بيروت لنا وستبقى، والناس أولًا".
وأكد سلام أن ترشحه ليس لهدف شخصي أو لمجرد المشاركة في السياسة، بل لخدمة المدينة وأهلها، مُعتبرًا أن بيروت مدينة الفكر والحرية والعيش المُشترك وتحتاج إلى فعل ملموس وليس وعودًا فارغة.
وأضافَ: "بيروت ليست مُجرّد حجر وبحر وعمارات، بل كرامة ورأي حر ومساحة للجميع".
وأشارَ إلى أن مشروعه يقوم على دولة بالقانون، شفافية، محاسبة الفاسدين، وقف الهدر، ودعم الشباب لتأمين فرص العمل ومنع هجرة الكفاءات.
ولفت إلى أن المجلس النيابي بحاجة إلى أداء يومي ولجان نشطة، وأن دوره سيكون عمليًا لا مجرد كلامي، مؤكدًا أنه يريد شراكة حقيقية مع أهل بيروت وليس الغاء أحد أو صراعًا على المصالح.
وشدّد على أن بيروت تحتاج إلى تحالفات بنّاءة تجمع لا تفرق، تبني لا تكسر، وتضع مصلحة المدينة والدولة فوق أي حساب سياسي أو شخصي، داعيًا كل من يسعى للعمل الصادق إلى الانضمام إلى مشروعه.
وختم المؤتمر بدخول والده الرئيس تمام سلام، مُتمنيًا له التوفيق، وملقيًا التحية على الحضور من أهالي بيروت والمخاتير ووسائل الإعلام، في رسالة دعم رمزية لشاب يواصل إرث عائلة سلام في الخدمة العامة والمسؤولية الوطنية.
تصوير: عباس سلمان