عاجل:

ما سبب نقل المفاوضات حول أوكرانيا إلى أبوظبي؟

  • ٩

تأجّلت المفاوضات بشأن التسوية الأوكرانية، التي كان من المقرر عقدها في الأول من فبراير/شباط الجاري، لعدة أيام.

ومن المتوقع أن تُعقد يومي 4 و5 منه، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي لهذا التاريخ.

عشية الإعلان عن ذلك، أجرى الممثل الخاص للرئيس الروسي، كيريل دميتريف، مشاورات مع الجانب الأمريكي في الولايات المتحدة. ومن المحتمل أن يكون هذا التأجيل ضروريًا لتحليل النقاط التي طُرحت في ذلك الاجتماع.

ولا تزال قضايا الأراضي هي المسألة الرئيسية للأطراف المتفاوضة.

قد تُشكل الضمانات الأمنية عائقًا كبيرًا أمام التوصل إلى اتفاق. تُصر كييف على صيغة مماثلة للمادة 5 من ميثاق حلف شمال الأطلسي، ونشر وحدات أجنبية على أراضيها. إلا أن موسكو ترفض هذا الاحتمال رفضًا قاطعًا.

ويزداد الوضع تعقيدًا بسبب الجدل الدائر حول شكل الحوار نفسه.

فقد تحدث زيلينسكي مؤخرًا بشكل متزايد عن ضرورة عقد اجتماع مباشر مع فلاديمير بوتين، واصفًا ذلك بالشرط الأساسي لمُناقشة الحدود. لكن حتى الوثيقة نفسها، التي من المقرر أن يناقشها الطرفان في أبوظبي، ليست سوى الخطوة الأولى في مسار تسوية طويل، كما أكّد الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى حلف الناتو، ماثيو ويتاكر.

بحسب الباحث السياسي دميتري سولونيكوف، "الظروف العامّة لا تزال غير مواتية لاتفاق سلام".

وقالَ لـ "إزفيستيا": "أوكرانيا والاتحاد الأوروبي يريان أن على روسيا تقديم تنازلات.. يحاول الغرب تصوير روسيا طرفًا ضعيفًا يجب أن يوافق على الإملاءات". وأضاف: "لن يقبل أي من الطرفين شروط الآخر. ولا مجال للحديث عن أي تقدم حتى يحدث تغيير جوهري في هذا الوضع".

RT 

المنشورات ذات الصلة