عاجل:

أرشيف وزارة العدل الأميركية يكشف: رسائل لإبستين تتضمن اسم "سعد الحريري"

  • ١٥١
أظهرت وثيقتان منشورتان ضمن أرشيف وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني منسوبة إلى جيفري إبستين، تضمّنت إحداهما اسم "الحريري"، فيما حملت الأخرى مراسلة مباشرة إلى المصرفي الأميركي جيس ستالي، مع إدراج قائمة بأسماء مسؤولين ورؤساء دول بينهم سعد الحريري، ما أعاد فتح باب التساؤلات حول طبيعة شبكة العلاقات والاتصالات التي كان يديرها إبستين.

تعود الوثيقة الأولى إلى يوم الجمعة 1 تشرين الأول 2010 عند الساعة 5:50 مساءً، وهي رسالة بريد إلكتروني يظهر فيها:

• من (From): جيفري إبستين

• إلى (To): جيس ستالي

• الموضوع (Subject): this is nuts

وتتضمّن الرسالة عبارة لافتة جاءَ فيها: "please come… you may have private time with each… your security clearance is approved"، قبل أن يورد إبستين لائحة بأسماء مسؤولين رسميين كما وردت في الوثيقة، مع مناصبهم في حينه، وهم:

• الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة – وزير خارجية البحرين

• أحمد أبو الغيط – وزير خارجية مصر

• الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح – نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الكويت

• سعد الحريري – رئيس مجلس الوزراء في لبنان

• جان أسلبورن – وزير خارجية لوكسمبورغ

• الطيب الفاسي الفهري – وزير خارجية المغرب

• هنري أودين أجوموغوبيا – وزير خارجية نيجيريا

• مخدوم شاه محمود قريشي – وزير خارجية باكستان

• لويس فيليبي ماركيش أمادو – وزير خارجية البرتغال

• الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني – رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر

• يو ميونغ-هوان – وزير خارجية كوريا الجنوبية

• ميغيل أنخيل موراتينوس – وزير خارجية إسبانيا

• ميشلين كالمي-ري – وزيرة خارجية سويسرا

• الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان – وزير خارجية الإمارات

ولا توضّح الوثيقة طبيعة المناسبة أو سياق "التصريح الأمني" المشار إليه في الرسالة، كما لا تحدّد سبب إدراج هذه الأسماء ضمن المراسلة.

أما الوثيقة الثانية فتعود إلى يوم الأربعاء 12 تشرين الأول 2016، وهي رسالة بريد إلكتروني يظهر فيها:

• من (From): “jeffrey E.” عبر البريد الإلكتروني jeevacation@gmail.com

• إلى (To): ليندا بينتو

• التاريخ (Date): 12 تشرين الأول 2016

وتتضمّن الرسالة عبارة مقتضبة بالإنكليزية تقول: "any lucky with buyer hariri"، أي "هل هناك أي تقدّم مع مشتري الحريري؟"، من دون أن تحدّد الوثيقة هُوية المقصود بكلمة "Hariri" أو طبيعة الملفّ الذي كانت المراسلة تتعلّق به.

وبين رسالة عام 2010 التي تضمنت لائحة مسؤولين دوليين من بينهم رئيس الحكومة اللبنانية آنذاك سعد الحريري، ورسالة عام 2016 التي حملت عبارة "buyer hariri"، تبقى طبيعة الإشارة إلى "الحريري" غير محسومة ضمن الوثائق وحدها، سواء من حيث هوية المقصود أو طبيعة الملفّ المرتبط به، فيما يستمر ملف إبستين بإثارة الجدل على المستوى الدولي، وسط تدقيق متواصل في مُراسلاته وعلاقاته وشبكة اتصالاته.
المنشورات ذات الصلة