عاجل:

لحود: كفى أوهاماً عن استسلام المقاومة..

  • ٧٨
اعتبر الرئيس السابق العماد اميل لحود أنّ "لبنان التزم بقرار وقف إطلاق النار بينما لا يمرّ يومٌ إلا ويُخرق فيه الاتفاق من الجانب الإسرائيلي، وهذا أمر متوقّع، لأنّ هذا العدو لم يتعاطَ، طيلة ثمانين عاماً، إلا بمنطق الخداع مستغلّاً الغطاء الأميركي لتحقيق هيمنته في المنطقة، وخير دليل على ذلك ما حصل في العامين الأخيرَين".

وأضافَ لحود في بيان: "أمام هذا الواقع، نملك خيارَين كلبنانيّين، فإمّا نقبل بالأمر الواقع ونتفرّج على الاعتداءات الإسرائيليّة وعلى توسيع رقعة احتلاله وتماديه في قتل الناس، وهو ما يجرّنا الى احتقانٍ داخليّ لا نعرف الى أين سيصل، نتيجة مطالب أهل الجنوب المحقّة بحمايتهم وإعادة إعمار قراهم، وقد باتوا يشعرون بأنّهم خارج الوطن، أو نتضامن كلبنانيّين مع من يتعرّضون للاعتداءات الإسرائيليّة، وخصوصاً في الجنوب والبقاع، وهو الحلّ السليم لأنّنا ولو لم نملك الإمكانات الكافية إلا أنّنا نرغب بالتذكير بإنجاز التحرير في العام 2000 وبالانتصار في العام 2006، وكانت إمكاناتنا حينها ضئيلة أيضاً، إلا أنّ الالتفاف الداخلي حول موقفٍ واحد ساهم في إنجاز ما تحقّق".

ورأى أنّ "هذا الموضوع، ولو كان معنويّاً، إلا أنّه الأساس في أيّ وطنٍ سليم، وعلى جميع الذين يؤدّون دور المحرّضين في الداخل على إخوتهم في الوطن، أن يتأكّدوا من أنّ هذا الاحتقان الداخلي سينعكس عليهم أولاً، على عكس ما يظنّون".

وتابع: "لهؤلاء نقول، تمثّلوا بحليفكم غير المعلن الإسرائيلي الذي اعترف بأنّ السلاح الأقوى لدى المقاومة هو روح التحدّي والصمود والتمسّك بالأرض التي لم تنكسر أبداً، فلجأ الى الإغراءات الماديّة عبر طرح تحويل الجنوب الى منطقة اقتصاديّة. فكفى مراهنات على كسر المقاومة، وكفى أوهاماً عن إغرائها، وكفى أحلاماً عن استسلامها. هي ستنتصر حتماً".
المنشورات ذات الصلة