عاجل:

مبادرة ترامب لـ«مجلس السلام» تواجه تشكيكاً دولياً قبل توقيع دستورها في دافوس

  • ١٦



تواجه مبادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنشاء «مجلس السلام» انتقادات وتشكيكاً متزايدين من حلفاء غربيين، مع اقتراب موعد التوقيع على دستوره وصلاحياته في منتدى دافوس. وتتركز الاعتراضات حول شرط العضوية الدائمة البالغة مليار دولار، والصلاحيات الواسعة التي تمنح ترمب القرار النهائي داخل المجلس، إضافة إلى غموض مصير الأموال المدفوعة.


وبحسب تقارير صحفية، يسعى ترمب إلى تحويل المجلس من إطار مخصص لإعادة إعمار غزة إلى منصة عالمية لإدارة النزاعات، ما يثير مخاوف من تهميش دور الأمم المتحدة وتفكك آليات العمل الدولي القائمة. وأشارت مصادر إلى أن دولاً أوروبية تراجع مواقفها وتنسق رداً مشتركاً، مع مساعٍ لإقناع دول عربية بالضغط لإدخال تعديلات على الميثاق.


في المواقف الدولية، تميل فرنسا إلى رفض الانضمام في المرحلة الحالية، فيما أبدت كندا انفتاحاً مشروطاً مع رفض دفع الرسوم، وتجنبت بريطانيا إعلان موقف واضح. في المقابل، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عزمه الانضمام كعضو مؤسس، وأبدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني استعدادها للعب دور الوسيط، بينما سجلت إسرائيل اعتراضاً على آليات تتعلق بغزة لم يُنسق بشأنها معها.


المنشورات ذات الصلة