أعلن الرئيس السوري توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، يقضي باندماجها الكامل في صفوف الجيش السوري.
ودعا الرئيس العشائر العربية إلى الالتزام بالهدوء وإتاحة المجال لتنفيذ بنود الاتفاق.
وأكد أن مؤسسات الدولة ستدخل إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية الثلاث، مشددًا على أن الدولة السورية دولة موحدة، مع مراعاة خصوصية بعض المناطق، على أن تُنسب أسماء عناصر الأمن الذين سيعملون فيها.
كما أشار الرئيس إلى أن جميع الملفات العالقة مع قسد سيتم حلها، موضحًا أنه كان من المقرر عقد لقاء مع مظلوم عبدي، إلا أنه تأجل إلى يوم غد بسبب سوء الأحوال الجوية.
وأعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتنص الاتفاقية على وقف شامل وفوري لإطلاق النار على جميع الجبهات ونقاط التماس بين الجانبين، بالتوازي مع انسحاب جميع التشكيلات العسكرية التابعة لـ«قسد» إلى منطقة شرق الفرات، تمهيدًا لإعادة الانتشار.
وبحسب البنود، يتم تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريًا وعسكريًا إلى الحكومة السورية بشكل كامل وفوري، بما يشمل استلام جميع المؤسسات والمنشآت المدنية. كما تقضي الاتفاقية بإصدار قرارات فورية لتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات المختصة التابعة للدولة السورية، مع التزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي «قسد» والإدارة المدنية في المحافظتين.
كما تنص الاتفاقية على دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
واستلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
ودمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ "قسد" ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل "فردي" بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجستية أصولاً، مع حماية خصوصية المناطق الكردية.