عاجل:

بين الإنذارات والقصف... كشوفات "الجيش" تفضح المزاعم الإسرائيلية

  • ٢٦

أكّدت مصادر أمنية لصحيفة الشرق الأوسط أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ، يوم الخميس، تهديداته بقصف مبانٍ سكنية كانت قد تلقت إنذارات إخلاء، رغم تحرّك الجيش اللبناني للكشف عليها، في نمط تكرّر خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب المصادر، فإنّ وحدات من الجيش اللبناني وصلت إلى أحد المباني المهددة وقامت بتفتيشه، من دون العثور على أي أسلحة أو وسائل قتالية، فيما لم تتمكّن من استكمال الكشف على مبنى ثانٍ بسبب ضيق المهلة الزمنية قبل استهدافه.

وأشارت المصادر إلى أنّ التحرّكات التي نفّذها الجيش اللبناني خلال الأسابيع الماضية، بالتنسيق مع لجنة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، أسهمت في منع استهداف عدد من المنازل بعد ثبوت خلوّها من أي نشاط عسكري، ما أدّى إلى كشف عدم دقّة بعض المزاعم الإسرائيلية.

ورجّحت المصادر أن يكون هذا الواقع هو السبب وراء تسريع إسرائيل عمليات القصف من دون منح الجيش الوقت الكافي لإجراء الكشوفات، تفاديًا لانكشاف الوقائع ميدانيًا.

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل شمل إنذارات إخلاء وغارات جوية في مناطق جديدة، ولا سيما في البقاع الغربي، في سابقة تُسجَّل للمرة الأولى منذ بدء العدوان الاسرائيلي في تشرين 2024.

ويُسجَّل ذلك رغم إعلان الجيش اللبناني إنجاز خطوات متقدّمة في نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، وهو ما شككت به إسرائيل، معتبرةً أنّ الإجراءات اللبنانية غير كافية، وفق مواقف صدرت عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

وتستمر الغارات الإسرائيلية والخروقات الميدانية، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في تشرين الثاني 2024، وسط تحذيرات من اتساع رقعة الاستهدافات وارتفاع وتيرة الرسائل العسكرية.

المنشورات ذات الصلة