عاجل:

من بينها المدفأة الكهربائية: هذه الأجهزة يجب إطفاؤها قبل مغادرة المنزل..

  • ٣٦

كشف خُبراء ومتخصصون في مجال السلامة العامة والأمن الوقائي، أن هناك أربعة أنواع من الأجهزة الكهربائية الرئيسة قد تسبّب مخاطر جسيمة إذا تركت موصولة بالكهرباء، حتى وإن كانت مُغلقة ظاهرياً، إذ قد تؤدي إلى حرائق مفاجئة تهدد حياة الأشخاص وأمن المباني السكنية والصناعية.

وحذّر الخبير في مجال الأمن الوقائي والحماية المدنية العقيد عمر بدر الدين من خطأ فادح يرتكبه عدد كبير من المواطنين يتمثل في ترك شواحن بطاريات الليثيوم أيون، المستخدمة لشحن الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، موصولة بقوابس الكهرباء.

وأضاف، في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن هذه الشواحن، ومنها أيضا شواحن الدراجات الكهربائية والسكوتر والألعاب الإلكترونية المحمولة، قد تشكل خطرا على حياة سكان المنازل أو المنشآت الصناعية إذا تركت موصولة بالكهرباء لفترات طويلة.

وتابع: “عندما تكتمل عملية شحن أي جهاز، قد يتسبّب استمرار تدفق الكهرباء من الشاحن إلى البطارية في ارتفاع درجة حرارتها، ومن ثم تزداد فرص انفجارها، لا سيّما أن انفجار بطاريات الليثيوم أيون يؤدي إلى خسائر كبيرة، ويكون سريع الانتشار وقوي التأثير”.

ولفت إلى أن كثيرين يتركون الشواحن موصولة بالكهرباء من دون الانتباه إلى خطورتها، سواء خلال فترات الغياب عن المنزل، حتى وإن كانت قصيرة، أو أثناء الليل وحتى مطلع اليوم التالي.

أما الأجهزة الأكثر خطورة، وفق بدر الدين، على حياة السكان وأصحاب المصانع والشركات، وحتى المحال التجارية، فهي المدفأة الكهربائية، التي تعد السبب الأكثر شيوعا للحرائق خلال فصل الشتاء، نظرا لتزايد استخدامها بوصفها بديلاً أقل كلفة من مكيفات الهواء مرتفعة الثمن.

وقالَ إن أغلب أنواع المدافئ الكهربائية المتوافرة في الأسواق تفتقر إلى خاصية التوقف التلقائي أو “التايمر”، ما قد يؤدّي إلى ارتفاع درجة حرارة الأسلاك والموصلات الكهربائية، خاصّة أنها تعمل بجهد كهربائي عال قد يتجاوز 1500 فولت في بعض الأحيان.

وفي هذه الحالة، قد تتسبّب المدفأة في اندلاع حريق كبير، لا سيّما إذا استخدمت بالقرب من أثاث خشبي أو أجهزة أخرى قابلة للاشتعال، وقد تتضاعف خطورة الحريق في حال وجود أجهزة تعمل ببطاريات قابلة للانفجار، مثل الهواتف المحمولة.

المنشورات ذات الصلة