شهدت مدينة حلب تصعيدًا أمنيًا جديدًا، حيث أعلنت قوات سوريا الديمقراطية أنها تحمل الفصائل التابعة لحكومة دمشق كامل المسؤولية عن تداعيات ما وصفته بـ«التصعيد الخطير»، مؤكدة احتفاظها بحق الرد دفاعًا عن المدنيين وحفاظًا على أمن واستقرار مناطق سيطرتها.
وأفادت قسد بأن قذيفة أطلقتها فصائل حكومية سقطت في حي الميدان، ما عرض حياة المدنيين للخطر، معتبرة أن هذا السلوك يعكس «استهتارًا كاملًا بالقانون الإنساني»، ومحمّلة الجهة المنفذة مسؤولية أي أضرار أو تبعات ناتجة عنه. كما أعلنت عن إصابة طفلين جراء قصف عشوائي استهدف أحياء سكنية في الشيخ مقصود والأشرفية.
في المقابل، ذكرت وكالة سانا نقلًا عن مديرية الإعلام في حلب أن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت منطقة قريبة من دوار شيحان، في خرق جديد للاتفاقات الموقعة. وأكدت أن الجيش السوري استهدف مواقع لإطلاق المسيّرات التابعة لقسد في حي الشيخ مقصود.
من جهتها، قالت الإخبارية السورية إن قوى الأمن الداخلي أمّنت خروج المدنيين من حي الأشرفية بعد ما وصفته بخرق قسد للاتفاقيات، كما أشارت إلى قطع طريق حلب – غازي عنتاب نتيجة قصف في محيط حي الشيخ مقصود.