عاجل:

بين الانفجار الأمني وفرصة الإنقاذ.. أسابيع حاسمة تنتظر لبنان

  • ٢٧

توحي ضبابية المشهد السياسي في لبنان بأن الأيام والأسابيع القليلة المقبلة ستحمل الكثير من المخاطر والاهتزازات الأمنية (ضربات إسرائيلية)، لاسيما وان الحل المرتجى لا زال يدور في حلقة مفرغة، على رغم الإنذارات والرسائل المشفرة التي تصل إلى لبنان من مصادر إقليمية ودولية.

وتأتي زيارة بابا الڤاتيكان ليو الرابع عشر إلى لبنان كنافذة أمل، لتبدد بعض الشيء من ضبابية المشهد الذي يلف سماء لبنان. وفي هذا الإطار قال مصدر ديبلوماسي عربي لـ«الأنباء الكويتية»: «الكرة الآن بيد اللبنانيين ولهم القرار والخيار بين حل يحافظ على ما تبقى من مقومات الدولة المحتضنة لأبنائها، أو أن يبقى لبنان ساحة لتصفية الحسابات بين الأطراف المتصارعة على رؤية لبنان المستقبل».

وأضاف: «صحيح أن هناك تعاطفا عربيا ودوليا مع لبنان، لكن هذه المشاعر لا يمكن ان تصل إلى نتيجة يبنى عليها، إذا لم يبادر أصحاب الشأن في لبنان لملاقاة هذا التعاطف الذي لا يزال يراهن على قيام دولة المؤسسات والقانون».

وتابع: «تخيم الضبابية على سماء لبنان، وهي في مؤشر تصاعدي. يوقفها فقط موقف موحد من المسؤولين، المطلوب منهم حسم خياراتهم لملاقاة إرادة المجتمعين العربي والدولي. وكل التقديرات تشير إلى ان الفرصة لم تعد طويلة وإنما أضحت محددة بأسابيع قليلة.

والسؤال: هل يشهد لبنان شتاء حارا؟ أم ان وحدة الموقف اللبناني وإرادة اللبنانيين ستتلاقى مع عاطفة الأشقاء والأصدقاء، ليخرج لبنان من عنق الزجاجة التي لا يزال محاصرا فيها؟ والسؤال الآن برسم إرادة اللبنانيين سلبا أم إيجابا؟».

وختم: «المجتمعان العربي والدولي مع لبنان وشعبه، والأهم أن يكون اللبنانيون مع انفسهم ليكون الخارج معهم. وهذا لا يمكن تحقيقه إلا بإرادة لبنانية حاسمة بسحب السلاح وحصره بيد السلطة اللبنانية الدستورية المنتخبة من الشعب اللبناني. فهل يتحقق ما يريده لبنان ومحبوه؟».

المنشورات ذات الصلة